f 𝕏 W
رفضت بيع غرفتها ليهود.. فلسطينية مغربية تتمسك برباطها على مشارف الأقصى

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

رفضت بيع غرفتها ليهود.. فلسطينية مغربية تتمسك برباطها على مشارف الأقصى

تستميت الجمعيات الاستيطانية في البحث عن عقارات فلسطينية بالقدس لشرائها، وتدفع لذلك ملايين الدولارات. لكن لعاب المقدسيين لا يسيل لتلك الإغراءات، وفق المرابطة الفلسطينية المغربية الأصل عائشة المصلوحي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فلسطينية مغربية تُدعى عائشة المصلوحي ترفض عروضاً مالية مغرية لبيع غرفتها المجاورة للمسجد الأقصى، مؤكدة تمسكها بالأرض ورباطها بالمسجد. وتدعو المسلمين لتحمل مسؤولياتهم تجاه القدس والأقصى، مشيرة إلى نشاط جهات يهودية واستيطانية في محاولة شراء المنازل الفلسطينية. وتنفي بشدة اتهامات بيع الفلسطينيين لمنازلهم، معتبرة ذلك خيانة للوطن والدين والشرف.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تتمسك الفلسطينية المغربية عائشة المصلوحي برباطها على مشارف المسجد الأقصى وسكنها بجواره، رافضة كل العروض والإغراءات المالية للتخلي عن غرفة تسكنها وتوابعها.

يؤلم عائشة احتلال القدس منذ نحو ستة عقود، وما تبع ذلك من إغلاقها أمام فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة، وإحاطتها بجدار وحواجز عسكرية.

تدعو المرابطة المقدسية المسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، فـ"المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس بالتحديد مسؤولية وأمانة كل إنسان يؤمن بالله سبحانه وتعالى".

وفق المرابطة المقدسية فإن عدة جهات يهودية واستيطانية ومنها الوكالة اليهودية في العالم وخاصة في أمريكا وأوروبا نشطة جدا وتعرض أموالا طائلة لشراء المنازل الفلسطينية، وتوعز للمستوطنين: "لا تفكروا في الثمن، احصلوا (على منازل معروضة للبيع) ونحن سندفع".

وعن تجربتها الشخصية تقول إن بيتها قريب من ساحة البراق ولا يريد الاحتلال لعربي أو مسلم أن يكون هناك "فيعملون المستحيل حتى يقللوا حركة السكان".

عما يتردد من اتهامات لفلسطينيين ببيع بيوتهم تقول: "من يبيع وطنه يبيع دينه ويبيع شرفه ويبيع أخلاقه، لا يوجد -إن شاء الله- عربي مسلم مؤمن بالله يبيع دينه ووطنه".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)