لم تعد حملات المقاطعة المرتبطة بالحرب على غزة مقتصرة على الجامعات أو الشوارع أو المنصات الرقمية، بل وصلت إلى واحدة من أكثر الصناعات تأثيرًا في العالم: هوليوود.
فقد أعلن آلاف العاملين في صناعة السينما، من ممثلين ومخرجين وكتاب ومنتجين، انضمامهم إلى تعهد جماعي يقضي بمقاطعة المؤسسات السينمائية (الإسرائيلية) التي يرون أنها متواطئة مع سياسات حكومة الاحتلال، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها داخل الوسط السينمائي العالمي.
وتضم قائمة الموقعين أسماءً بارزة في السينما العالمية، من بينهم إيما ستون، ومارك روفالو، وأوليفيا كولمان، وتيلدا سوينتون، وخافيير بارديم، وريز أحمد، وآفا دوفيرناي، إلى جانب آلاف الفنانين والعاملين في القطاع.
ويؤكد نص التعهد أن المقاطعة تستهدف المؤسسات الثقافية والسينمائية التي تتلقى دعماً أو تمويلاً رسمياً من (إسرائيل) أو تساهم في تلميع سياساتها، ولا تستهدف الأفراد على أساس جنسيتهم أو هويتهم.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من تصاعد الانقسام داخل الأوساط الفنية العالمية بشأن الحرب في غزة، حيث شهدت مهرجانات سينمائية عالمية وفعاليات ثقافية احتجاجات متكررة، كما وقّع فنانون ومبدعون بيانات تطالب بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
في المقابل، واجهت المبادرة انتقادات من جهات داخل صناعة السينما (الإسرائيلية) وبعض شركات الإنتاج الأمريكية، التي اعتبرت أن المقاطعة قد تؤثر في حرية التعاون الفني، بينما شدد منظمو الحملة على أن تحركهم يندرج ضمن وسائل الضغط السلمي على المؤسسات الرسمية.
💬 التعليقات (0)