f 𝕏 W
خطأ الرئيس أم الوزير؟.. جدل الحرائق يتحول إلى "الشعبوية" في فرنسا

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطأ الرئيس أم الوزير؟.. جدل الحرائق يتحول إلى "الشعبوية" في فرنسا

انتقدت صحيفة لوتان السويسرية حدة النقاشات بشأن تعامل الحكومة مع الحرائق في فرنسا وشعبويتها، معتبرة أن ذلك يتناقض مع الحاجة إلى الوحدة التي تفرضها مثل هذه المآسي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول النقاش السياسي في فرنسا حول حرائق الغابات إلى جدل شعبوي مع اقتراب انتخابات 2027، حيث تزايدت الانتقادات للحكومة بشكل لافت. الصحافة السويسرية تشير إلى أن هذه الانتقادات، التي تتهم الرئيس والوزراء بأخطاء مختلفة، قد تكون مدفوعة بالانتخابات أكثر من الحاجة الفعلية للوحدة في مواجهة الكوارث. كما تتساءل الصحيفة عن قدرة الأصوات المعارضة على إدارة الأزمة بشكل أفضل لو كانت في السلطة، خاصة في ظل الأزمة المالية العامة.
📌 أبرز النقاط

قالت صحيفة لوتان السويسرية إن النقاش السياسي في فرنسا بشأن مكافحة حرائق الغابات خرج تماما عن مساره خلال عطلة نهاية الأسبوع، فازدادت حدة الانتقادات بشكل لافت، في تناقض مع الحاجة إلى الوحدة التي تفرضها مثل هذه المآسي.

وأوضحت الصحيفة -في افتتاحية بقلم بول أكرمان- أن النقاش السياسي مرحب به تحت ضغط الصور والشهادات المؤثرة القادمة من حرائق منطقة جيروند التاريخية، ولكن اقتراب الانتخابات الحاسمة لعام 2027، حوّله إلى انزلاقات شعبوية لدى شريحة واسعة جدا في المشهد السياسي الفرنسي.

وفي تصوير تهكمي للانتقادات الموجهة للحكومة، قالت الصحيفة إن طول الوقت الذي يستغرقه وصول الطائرات العسكرية أصبح من خطأ الرئيس إيمانويل ماكرون، وعدم وجود عدد كاف من طائرات إطفاء الحرائق يدل على عدم وجود المال الكافي لدى الدولة، وتوقف الطائرات للصيانة من خطأ الوزير.

وذكرت لوتان أن السلطة التنفيذية مطالبة بتقديم الحساب، وعليها أن تنظم مسبقا استجابتها لمثل هذه الأوضاع التي أصبحت متوقعة في ظل الاحترار المناخي، كما أنه كان ينبغي لها أن تبذل جهودا أكبر للحد من حجم هذا الاحترار الناجم عن النشاط البشري.

ومع ذلك، تساءلت الصحيفة هل كانت الأصوات الأكثر انتقادا اليوم ستفعل ما هو أفضل لو كانت في السلطة؟ وهل كانت ستتخذ، أو حتى تسمح باتخاذ، خيارات مختلفة في الإنفاق العام، في ظل الأزمة التي تعانيها المالية العامة الفرنسية؟

وذكرت في صورة أسئلة استنكارية بأن تلك الأصوات هي نفسها التي كانت تعرقل بشدة أي محاولة للحد من نفقات التقاعد من أجل ضمان بقاء بقية الخدمات العامة، وهي نفسها التي كانت تندد بإجراءات التقشف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)