حذر خبير أمن سيبراني من أن الاختراق الأمني الذي تسبب فيه نموذج ذكاء اصطناعي مارق -بحسب وصف صحيفة "دايلي ميل" البريطانية- تابع لشركة "أوبن إيه آي" الأمريكية ينبئ بجيل جديد من الكوابيس الإلكترونية التي تهدد الشركات والمجتمعات على حد سواء.
وقال الخبير الأمني جيمس نايت من شركة "ديجيتال وارفير" -في حديثه للصحيفة- إن ما حدث أقرب إلى أفلام الخيال العلمي حين يكتسب الذكاء الاصطناعي وعيا خاصا به ويقرر مهاجمة المنشآت البشرية سواء أكانت شركات أم حكومات، محذرا من أن النماذج قادرة على شن آلاف الهجمات السيبرانية في وقت قصير.
وأضاف أن التقنية اللازمة لشن مثل هذه الهجمات خلال 15 دقيقة موجودة منذ نحو عامين، مضيفا أنها قد تصل إلى مستوى لا يتطلب أي معطيات من البشر خلال 25 عاما.
ويشير التقرير إلى مستوى أكبر من الخطورة عندما ترتبط قدرات الذكاء الاصطناعي على شن الهجمات السيبرانية السريعة مع الحواسيب الخارقة، مما يحوّل أسوأ كوابيس خبراء الأمن السيبراني إلى واقع.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان شركة "أوبن إيه آي" أن نموذج ذكاء اصطناعي اختباري استطاع الهروب من بيئته الاختبارية، وشن هجوم سيبراني أدى إلى اختراق منصة "هاغينغ فيس" الأمريكية المخصصة لاستضافة نماذج الذكاء الاصطناعي، وفق بيان الشركة.
ويشير تقرير منفصل من مجلة "تايم" الأمريكية إلى أن هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي يقوده الذكاء الاصطناعي، ويحقق مخاوف الخبراء من سيناريوهات فقدان السيطرة على النماذج وعملها خارج سيطرة مشغليها.
💬 التعليقات (0)