f 𝕏 W
إنقاذ أم تراجع ديمقراطي؟ حصيلة 5 سنوات من إجراءات قيس سعيد

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إنقاذ أم تراجع ديمقراطي؟ حصيلة 5 سنوات من إجراءات قيس سعيد

بعد خمس سنوات، تتباين القراءات بشأن حصيلة الإجراءات الاستثنائية لقيس سعيد. إذ يرى أنصاره أنه وضع حدا لحالة الفوضى السياسية، فيما يعتبر معارضوه أن الإجراءات الاستثنائية أدت إلى تركيز السلطة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد خمس سنوات من الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيد في يوليو 2021، تشهد تونس جدلاً حول حصيلة هذه التحولات السياسية. يرى المؤيدون أن هذه الإجراءات أنقذت الدولة من الشلل السياسي والفساد، بينما يرى المعارضون أنها أدت إلى تركيز السلطة وتراجع الحريات. وقد أعادت هذه التحولات تشكيل المشهد السياسي والمؤسساتي، بما في ذلك إقرار دستور جديد يعزز صلاحيات الرئيس وإعادة تنظيم البرلمان.
📌 أبرز النقاط

تونس – بعد خمس سنوات على إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد الإجراءات الاستثنائية في 25 يوليو/تموز 2021، تعود تونس إلى تقييم واحد من أكثر التحولات السياسية تأثيرا منذ ثورة عام 2011.

وكان الرئيس قد أعلن تجميد أعمال البرلمان وإعفاء رئيس الحكومة وتولي السلطة التنفيذية، مستندا إلى الفصل 80 من دستور عام 2014، في خطوة قال إنها تهدف إلى إنقاذ الدولة من حالة الشلل والصراع السياسي والفساد.

لكن الإجراءات التي قدمها الرئيس باعتبارها "تصحيحا للمسار" تحولت لاحقا إلى مشروع سياسي شامل أعاد تشكيل مؤسسات الدولة وطبيعة النظام السياسي، من خلال حل البرلمان، وإقرار دستور جديد عام 2022، وتغيير النظام الانتخابي، وإعادة تنظيم مؤسسات الحكم.

وبعد خمس سنوات، تتباين القراءات بشأن حصيلة هذا المسار. فبينما يرى أنصار الرئيس أنه أعاد للدولة قدرتها على اتخاذ القرار ووضع حدا لحالة الفوضى السياسية، يعتبر معارضوه أن الإجراءات الاستثنائية أدت إلى تركيز السلطة وإضعاف المؤسسات المنتخبة وتراجع الحريات العامة.

كان أبرز أثر لإجراءات 25 يوليو إعادة رسم المشهد السياسي والمؤسساتي في تونس. فبعد حل البرلمان وإنهاء العمل بدستور عام 2014، أُقر دستور جديد عزز صلاحيات رئيس الجمهورية، وأعيد تشكيل البرلمان وفق نظام انتخابي يقوم على الترشح الفردي.

كما تم إنشاء المجلس الوطني للجهات والأقاليم ضمن تصور سياسي جديد تقول السلطة إنه يمثل انتقالا نحو "ديمقراطية قاعدية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)