f 𝕏 W
روان تتحدى الصمت بالألوان وتمنح أطفال غزة مساحة للفرح

وكالة قدس نت

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

روان تتحدى الصمت بالألوان وتمنح أطفال غزة مساحة للفرح

وسط الظروف القاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة، تحوّل الشابة الفلسطينية روان رأفت أحمد شاهين، البالغة من العمر 23 عامًا، الورق والفوم والكرتون إلى أعمال فنية تمنح الأطفال لحظات من الفرح والتعبير في مخيم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستخدم الشابة الفلسطينية روان رأفت أحمد شاهين، البالغة من العمر 23 عامًا، فنها للتغلب على إعاقتها السمعية والنطقية وإضفاء البهجة على أطفال غزة. تنظم روان أنشطة تطوعية في مخيم النصيرات، حيث تشارك الأطفال الرسم والحرف اليدوية باستخدام مواد بسيطة، مما يوفر لهم مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرهم والابتعاد عن ضغوط الحياة. تطمح روان إلى تطوير موهبتها وتعليم الرسم لذوي الإعاقة السمعية، مؤكدة أن الإبداع لا يحتاج إلى صوت.
📌 أبرز النقاط

وسط الظروف القاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة، تحوّل الشابة الفلسطينية روان رأفت أحمد شاهين، البالغة من العمر 23 عامًا، الورق والفوم والكرتون إلى أعمال فنية تمنح الأطفال لحظات من الفرح والتعبير في مخيم النصيرات وسط القطاع.

تعيش روان مع إعاقة سمعية ونطقية منذ طفولتها، بعدما تسبب التهاب السحايا في تضرر عصبها السمعي وفقدانها السمع والنطق. لكن ذلك لم يمنعها من إيجاد لغتها الخاصة؛ فاختارت الألوان والرسم والحرف اليدوية وسيلةً للتعبير عن ذاتها والتواصل مع محيطها.

وتنظم روان أنشطة ترفيهية تطوعية للأطفال، تشاركهم خلالها الرسم وصناعة المجسمات والأشكال الفنية باستخدام مواد بسيطة ومتاحة. ومن خلال هذه الأنشطة، تسعى إلى توفير مساحة آمنة تساعد الأطفال على تفريغ مشاعرهم والابتعاد، ولو مؤقتًا، عن ضغوط الحياة اليومية.

وتأمل روان أن تستأنف معاهد الفنون عملها، لتتمكن من تطوير موهبتها وتعليم الرسم للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، إلى جانب الأطفال والشباب من مختلف الخلفيات، مؤكدةً بفنها أن القدرة على الإبداع والتأثير لا تحتاج دائمًا إلى صوت.

تعليق الصورة: روان شاهين تشارك أطفالًا أنشطة الرسم والحرف اليدوية في النصيرات وسط قطاع غزة، 28 يوليو/تموز 2026.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)