f 𝕏 W
"ما من حرب لم تعجبه".. ترمب يستعيد ذكرياته مع ليندسي غراهام في جنازته

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ما من حرب لم تعجبه".. ترمب يستعيد ذكرياته مع ليندسي غراهام في جنازته

قال ترمب أمام حشد غفير في كاتدرائية واشنطن الوطنية إن غراهام كان "صديقا عزيزا"، وعلى مدى أكثر من 30 عاما، لم يحدث شيء مهم في واشنطن من دون أن يكون على علم به.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالسناتور الراحل ليندسي غراهام، واصفًا إياه بـ "شخصية أمريكية فريدة" و "صديق عزيز" خلال جنازته. وأبرز ترامب الدور المؤثر لغراهام في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا والشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه كان على اطلاع دائم بالأحداث الهامة محليًا ودوليًا. حضر الجنازة شخصيات عالمية بارزة، بما في ذلك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما يعكس دعم غراهام لهذين البلدين.
📌 أبرز النقاط

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالسناتور الراحل ليندسي غراهام، واصفا إياه بأنه "شخصية أمريكية فريدة بحق"، وذلك خلال جنازة عضو مجلس الشيوخ الجمهوري المتشدد التي حضرها قادة عالميون ونخب السياسة في واشنطن.

وقال ترمب أمام حشد غفير في كاتدرائية واشنطن الوطنية إن غراهام، الذي اضطلع بدور مؤثر في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا والشرق الأوسط، كان "صديقا عزيزا" ورجل دولة يحظى بالاحترام وأحد أبرز أركان مجلس الشيوخ.

ولفت إلى أن غراهام الذي انطلق في مسيرته من بلدة صغيرة في ساوث كارولينا وصل إلى مصاف الشخصيات المؤثرة على الساحة العالمية.

وأضاف ترمب "على مدى أكثر من 30 عاما، لم يحدث شيء مهم في هذه العاصمة من دون أن يكون ليندسي غراهام على علم به. ولم يحدث شيء مهم في أي بقعة من العالم من دون أن يكون لليندسي غراهام رأي فيه".

وحمل عسكريون نعش غراهام المغطى بالعلم الأمريكي إلى الكاتدرائية ووُضع على مقربة من ترمب الذي جلس في الصف الأول وإلى جانبه نائبه جيه دي فانس.

وحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعدما عقد كل منهما على حدة لقاء مع ترمب في البيت الأبيض، في اجتماعين يعكسان دور غراهام بوصفه أحد أبرز الداعمين لهذين البلدين في واشنطن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)