f 𝕏 W
الرحلة التاريخية لفكرة الجامعة الإسلامية

الجزيرة

رياضة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرحلة التاريخية لفكرة الجامعة الإسلامية

في منتصف القرن الـ20، كان أهم واقع يحدد مصير البلدان الإسلامية التي ظنت أنها نالت استقلالها أن هذا الاستقلال نفسه كان في الحقيقة شكليا، ومن تجليات ذلك استمرار الأنظمة التعليمية بحمل عقلية الاستعمار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استعرض أكاديمي وسياسي وكاتب تركي رحلة فكرة الجامعة الإسلامية، مستلهماً من زيارة لمعهد بنغلاديشي للفكر الإسلامي. وأشار إلى أن اختيار موقع جامعة تركيا الدولية للعلوم الإسلامية والتكنولوجيا في إسطنبول، بتاريخها العريق كمركز للعالم الإسلامي، يعكس طموحات الجامعة ورؤيتها المستقبلية بقوة تفوق النصوص المكتوبة.
📌 أبرز النقاط

أكاديمي وسياسي وكاتب تركي.

في يومنا الأخير في بنغلاديش، أُتيحت لنا فرصة الاستماع إلى إحاطة بالغة الإثراء في مقر "المعهد البنغلاديشي للفكر الإسلامي (BIIT)"، حول فكرة الجامعة الإسلامية وما يُبذل في سبيلها من جهود ومشروعات.

ومنذ نحو خمسة وثلاثين عاما، حين أعددت في جامعة الشرق الأوسط التقنية (METU) رسالة الماجستير حول واقع كليات الإلهيات في تركيا وفكرة الجامعة الإسلامية، وأنا أتابع هذا الموضوع بعين مفتوحة وأذن مصغية. وما سمعناه خلال اللقاء لم يترك أذهاننا في داكا وحدها، بل حملنا في طريق العودة إلى إسطنبول، بل إلى قلب إسطنبول تحديدا.

ذلك أن قصة الفكرة لا تكون محفوظة دائما في النصوص التي ترويها، بل قد تكون كامنة في المكان المختار لها. فالمبنى أو الحرم الجامعي أو المدينة التي تُخصَص لجامعة ما هي أحيانا أقصر بيان وأقوى إعلان يعبران عن تلك المؤسسة. فالمكان، قبل الكلمات في كثير من الأحيان، هو الذي يقول لنا ما الذي تطمح إليه الجامعة، ومن أي ذاكرة تستمد مشروعها، وبأي صيغة تتقدم نحو المستقبل.

وكان هذا أول ما لفت انتباهي وأنا أفكر في جامعة تركيا الدولية للعلوم الإسلامية والتكنولوجيا (TİBÜ) التي أعيد إحياؤها بمرسوم رئاسي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

فاختيار موقع الجامعة في إسطنبول، التي كانت على مدى قرون أحد المراكز السياسية والعلمية الكبرى للعالم الإسلامي، لم يكن اختيارا عاديا. إن ذلك المكان الذي يواجه صمت آيا صوفيا الممتد منذ 1500 عام، ويطل في الوقت نفسه على جلال جامع السلطان أحمد، يبدو كأنه إعلان فكرة تتكلم فيه الحجارة نفسها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)