تتجه الأنظار إلى ولاية فلوريدا الأمريكية، التي تستعد، الثلاثاء بالتوقيت المحلي، لتنفيذ إجراء غير مسبوق منذ عقود، بإعدام سجينين في يوم واحد، أحدهما يُعد ثاني أكبر مسن يُنفّذ فيه حكم الإعدام في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد جدل قانوني وإنساني محتدم حول تسريع وتيرة الإعدامات في الولاية تحت إدارة الحاكم الجمهوري رون ديسانتيس، بمعدل لم يسبق له مثيل في الأزمنة الحديثة في فلوريدا.
تخطط السلطات في فلوريدا لإعطاء الحقنة القاتلة للسجينين، وأحدهما شرطي سابق أُدين بقتل فتاة صغيرة، والآخر رجل ثمانيني. وتأتي عملية الحقن المخطط لها بعد 18 شهرًا من بدء ديسانتيس في تسريع تنفيذ أحكام الإعدام.
وتتم جميع عمليات الإعدام في فلوريدا عن طريق حقنة تشل العضلات وتوقف القلب، وفقًا لإدارة الإصلاح والتأهيل.
ومن المقرر إعدام جيمس ألين دوكيت (68 عامًا) بالحقنة القاتلة في الظهيرة في سجن ولاية فلوريدا بالقرب من ستاركي، يليه بعد نحو ست ساعات دومينيك أنتوني أوتشيكون (80 عامًا)، والذي سيكون أكبر سجين يُعدم في تاريخ فلوريدا الحديث.
وأُدين دوكيت باغتصاب وإغراق فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا أثناء عمله ضابط شرطة في بلدة صغيرة بوسط فلوريدا عام 1987، بينما أُدين أوتشيكون بقتل والدي صديقته السابقة عام 1986.
💬 التعليقات (0)