f 𝕏 W
أسطورة "الحشاشين" الإيرانية.. قصة قلعة "ألموت" التي ضمتها اليونسكو للتراث العالمي

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسطورة "الحشاشين" الإيرانية.. قصة قلعة "ألموت" التي ضمتها اليونسكو للتراث العالمي

أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، في دورتها الثامنة والأربعين المنعقدة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، ملف "قلعة ألموت والتحصينات التابعة لها" على قائمة التراث العالمي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدرجت منظمة اليونسكو قلعة ألموت والتحصينات المرتبطة بها في إيران ضمن قائمة التراث العالمي، لتصبح الموقع الإيراني الثلاثين المسجل. تضم هذه الشبكة من سبع قلاع وحصون، التي تعود للقرنين الحادي عشر والثالث عشر الميلاديين، نماذج متقدمة للهندسة الدفاعية وكانت مركزاً علمياً بارزاً. ارتبطت هذه المواقع بأسطورة "جنة" حسن الصباح وطائفة الحشاشين، والتي رواها الرحالة ماركو بولو.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ملف "قلعة ألموت والتحصينات المرتبطة بها” على قائمة التراث العالمي، ليصبح الموقع الإيراني 30 المسجل على القائمة.

وجاء القرار خلال الدورة 48 للجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، حيث وافقت اللجنة على تسجيل الملف الذي يضم شبكة من 7 قلاع وحصون تاريخية، هي: ألموت، ولمبسر، ونويذر شاه، وشمس كلاية، وقسطين لار، وشيركوه، وإيلان، والواقعة في وديان ألموت الشرقية والغربية وعلى السفوح الجنوبية لسلسلة جبال البرز.

وتعود هذه المنشآت إلى الفترة الممتدة بين القرنين 11 و13 الميلاديين، وتمثل نموذجاً متقدماً للهندسة الدفاعية، مستندة إلى معرفة دقيقة بجغرافية المنطقة وإدارة الموارد المائية وشبكات الاتصال والتنظيم العمراني.

وتؤكد هذه القلاع المكانة الحضارية والعلمية لإيران في تلك الحقبة، إذ لم تقتصر أهميتها على دورها السياسي والعسكري، بل كانت أيضاً مركزاً علمياً بارزاً ارتبط باسم العالم الإيراني الكبير الخواجة نصير الدين الطوسي.

القلعة التي تقف اليوم أطلالا على قمة صخرية شمالي إيران، كانت قبل نحو 8 قرون مادة لواحدة من أشهر الأساطير في التاريخ الوسيط: حكاية "جنة" سرية صنعها حسن الصباح، مؤسس طائفة الحشاشين، لتخدير أتباعه وإرسالهم لتنفيذ الاغتيالات.

الحكاية رواها الرحالة الإيطالي ماركو بولو، الذي وصف كيف "عزل شيخ الجبل واديا بين جبلين وحوّله إلى حديقة غناء"، بأنهار من خمر وعسل، ونساء فاتنات يرقصن "رقصات تذهب العقول".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)