صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين إجراءاتها الاستيطانية في محافظة جنين، بإصدار سلسلة أوامر عسكرية تقضي بوضع اليد على نحو 200 دونم من أراضي عدد من بلدات وقرى المحافظة، في خطوة تستهدف توسيع البنية العسكرية وخدمة المواقع الاستيطانية في المنطقة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق إغبارية، إن الأوامر العسكرية شملت أراضي بلدات عرابة، واليامون، وقباطية، ومسلية، ومركة، وجربا، وتوزعت على مساحات متفاوتة، من بينها أراضٍ مشتركة بين بلدتي مسلية وقباطية.
وأوضح أن قرارات وضع اليد تضمنت الاستيلاء على عدة قطع أراضٍ في عرابة، إضافة إلى 22 دونماً من أراضي بلدة اليامون، وعشرات الدونمات من أراضي قباطية ومركة وجربا، إلى جانب أراضٍ مشتركة بين مسلية وقباطية، ليصل إجمالي المساحات المستهدفة إلى نحو 200 دونم.
من جهتها، أوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال أصدرت 14 أمراً عسكرياً لإنشاء وتوسعة طرق عسكرية يزيد طولها الإجمالي على 11.3 كيلومتر، في مناطق جنوب شرق وجنوب غرب وجنوب محافظة جنين، بهدف ربط وخدمة منظومة المواقع الاستيطانية الجديدة التي أقرتها حكومة الاحتلال في المحافظة.
وأضافت الهيئة أن أحد الأوامر خصص 22 دونماً من أراضي بلدة اليامون لإقامة موقع عسكري مع طريق وصول إليه شمال المحافظة، مشيرة إلى أن الخرائط المرفقة بالأوامر تظهر أن الإجراءات تشكل مشروعاً مترابطاً لإعادة هندسة الحركة والسيطرة العسكرية، عبر تطوير ثلاثة محاور طرقية رئيسية في جنوب المحافظة.
وأكد إغبارية أن محافظة جنين تشهد خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما في اليومين الماضيين، تصعيداً ملحوظاً في إصدار أوامر وضع اليد على الأراضي، تركز بشكل أساسي في بلدات عرابة وقباطية ومسلية جنوب المحافظة.
💬 التعليقات (0)