f 𝕏 W
القتلى الذين أربكوا رواية ترمب.. ماذا يخفي سجل البنتاغون؟

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القتلى الذين أربكوا رواية ترمب.. ماذا يخفي سجل البنتاغون؟

كشفت صحف أمريكية كيف أعاد البنتاغون تصنيف قتلى وجرحى حرب إيران في خانة جديدة، وسط اتهامات بحجب الكلفة البشرية والسياسية للحرب والالتفاف على رقابة الكونغرس قبل التجديد النصفي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار حذف وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لأسماء أربعة عسكريين قتلوا مؤخرًا في الأردن والعراق من سجلاتها جدلاً واسعًا في الصحافة الأمريكية. جاء هذا الحذف بعد أن كانت حصيلة القتلى في الحرب على إيران قد انخفضت بشكل مفاجئ، مما دفع إلى تساؤلات حول كيفية تصنيف العمليات العسكرية وتأثير ذلك على شفافية المعلومات المقدمة للكونغرس والرأي العام وعائلات الضحايا. وتستعيد هذه الحادثة نقاشات سابقة حول محاولات الإدارات الأمريكية لإخفاء التكلفة البشرية للحروب عن الجمهور.
📌 أبرز النقاط

بدأت القصة كما ترويها الصحافة الأمريكية من رقم صغير في قاعدة بيانات كبيرة: حصيلة قتلى الحرب على إيران هبطت فجأة من 18 إلى 14.

لم يكن ذلك إعلانا عن خطأ في العد، بل عن قرار بوضع 4 عسكريين قتلوا بعد وقف إطلاق النار المعلن خارج خانة الحرب التي أطلقت عليها إدارة ترمب اسم "الغضب الملحمي".

وبعد أيام، عادت الأسماء الأربعة إلى الموقع الرسمي، لكن تحت تصنيف جديد. ومن هذه الخانة الجديدة، فتحت الصحافة الأمريكية سؤالا أوسع: كيف تتحول حرب مستمرة إلى سلسلة عمليات منفصلة على الورق؟ ومن يدفع ثمن هذا الفصل، الكونغرس أم الرأي العام أم عائلات العسكريين؟

هنا تستعيد مجلة أتلانتيك جدلا قديما، حين منعت الصحافة بين عامي 1991 و2009 من تصوير عودة رفات العسكريين إلى قاعدة دوفر، وما أثاره ذلك لاحقا من أسئلة حول محاولات الإدارات الأمريكية إبعاد كلفة الحرب البشرية عن أعين الرأي العام.

تقول صحيفة واشنطن بوست إن البنتاغون حذف الأسبوع الماضي 4 وفيات عسكرية حديثة من قاعدة بياناته الإلكترونية، هم 3 جنود قتلوا في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت قاعدة في الأردن يوم 17 يوليو/تموز، وجندي رابع قتل في اليوم التالي إثر مسيّرة إيرانية ملغومة في قاعدة بالعراق.

وعند انكشاف الأمر، عزت وزارة الدفاع اختفاء الأسماء إلى خلل مؤقت في معالجة البيانات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)