دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026، مسجد المتقين في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، عقب تحذير بإخلاء المكان، ما أدى إلى إصابة مواطن وإلحاق أضرار واسعة بعشرات الخيام التي تؤوي عائلات نازحة في محيط المسجد، كما استهدفت شقة سكنية بالقرب من مطعم بالميرا غربي مدينة غزة، فيما شنت غارة عنيفة على منزل في محيط دوار أبو سمرة في مدينة دير البلح وسط القطاع.
ويقع المسجد، الذي يُعرف محليًا أيضًا باسم «دار المتقين»، بجوار مدرسة المعتصم بالله وفي محيط ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بخيام النازحين والمباني السكنية المتضررة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال استهدفت المسجد بعد وقت قصير من التحذير، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالخيام والمنشآت المحيطة، وسط حالة من الخوف والهلع بين العائلات النازحة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها الإسعافية نقلت مصابًا من منطقة ملعب اليرموك إلى مستشفى السرايا الميداني التابع للجمعية لتلقي العلاج، فيما لم تتضح على الفور طبيعة إصابته بصورة مفصلة.
وجاء استهداف المسجد ضمن سلسلة غارات وقصف مدفعي وإطلاق نار شهدتها مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال ساعات الثلاثاء، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي حادثة منفصلة غربي مدينة غزة، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة مواطنين جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية بالقرب من مطعم بالميرا، حيث نُقلا لتلقي العلاج.
💬 التعليقات (0)