وصل وفدٌ من حركة " حماس " إلى العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الثلاثاء؛ لاستكمال مفاوضات تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث سيعقد لقاءات مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب اجتماعات منفصلة مع المسؤولين المصريين، وأخرى مع الفصائل الفلسطينية.
وصرَّح مصدران في "حماس" وآخران من فصيلين يوجد قادتهما بالقاهرة ويشاركون في المفاوضات، لصحيفة "الشرق الأوسط"، بأنَّ وفد الحركة يحمل صياغةً جديدةً في اثنين من أكثر الملفات تعقيداً وحساسية، وهما مستقبل سلاح الفصائل، وتسوية أوضاع موظفي الحركة في قطاع غزة .
وبحسب مَصدرَي "حماس"، ستقدِّم الحركة صياغةً توافقيةً بشأن البند الخامس المتعلق بالموظفين، تنصُّ على تشكيل لجنة قانونية تعالج الملف بما يضمن حقوق الموظفين وفق القوانين المعمول بها فلسطينياً.
وأشارا إلى أنَّ البند الثامن المتعلق بالسلاح سيتضمَّن مصطلح "البنية التحتية"، الذي كانت الحركة ترفض إدراجه مسبقاً ضمن البند، على أن يتم تفصيله وتحديد مفهومه بالتوافق مع الوسطاء خلال الجلسات التي ستُعقَد في القاهرة.
وقال المصدران إنَّ وفد الحركة لن يعارض أي توافقات سيتم التَّوصُّل إليها مع الوسطاء بشأن البندين، وإن هناك دعماً كاملاً لفريق التفاوض من أجل المضي قدماً والانتقال للمرحلة الثانية، مع ضمان تنفيذ بنود ما تبقى من المرحلة الأولى تنفيذاً كاملاً.
وتوقَّع مصدر ثالث من الفصائل الفلسطينية تقدُّماً محتملاً ومواقف أكثر إيجابية من السابق في التعامل مع ما يطرحه الوسطاء وغيرهم؛ مضيفاً أن "حماس" قامت بإطلاع الفصائل على ما حدث من تقدُّم في الاتصالات التي جرت بتركيا خلال الأيام الأخيرة، لا سيما فيما يتعلق ببند السلاح.
💬 التعليقات (0)