f 𝕏 W
من 30 دولة.. “قافلة فلسطين” تبدأ تحركها لدعم الضفة

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من 30 دولة.. “قافلة فلسطين” تبدأ تحركها لدعم الضفة

تستعد مبادرة مدنية دولية تحمل اسم “قافلة فلسطين” لإطلاق تحرك بري واسع النطاق باتجاه الأراضي الفلسطينية، بمشاركة أكثر من 500 ناشط وحقوقي وبرلماني يمثلون نحو 30 دولة، وذلك في إطار حملة دولية تهدف إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والدعوة إلى إنهاء الحرب والحصار المفروضين على الأراضي الفلسطينية. ومن المقرر أن ينطلق جزء …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت مبادرة مدنية دولية تُعرف بـ "قافلة فلسطين"، بمشاركة أكثر من 500 ناشط وحقوقي وبرلماني من حوالي 30 دولة، بهدف التضامن مع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والدعوة لإنهاء الحرب والحصار. تبدأ القافلة رحلتها البرية من مدينة سربرنيتسا البوسنية، مروراً بعدة دول، في امتداد للحراك العالمي "المسيرة العالمية إلى غزة". يهدف المنظمون إلى تسليط الضوء على ما يصفونه بالجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين وربطها بالمآسي الإنسانية الماضية، مع المطالبة بوقف الحرب والحصار ومحاسبة المسؤولين وإنهاء الاحتلال والاستيطان.
📌 أبرز النقاط

تستعد مبادرة مدنية دولية تحمل اسم “قافلة فلسطين” لإطلاق تحرك بري واسع النطاق باتجاه الأراضي الفلسطينية، بمشاركة أكثر من 500 ناشط وحقوقي وبرلماني يمثلون نحو 30 دولة، وذلك في إطار حملة دولية تهدف إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والدعوة إلى إنهاء الحرب والحصار المفروضين على الأراضي الفلسطينية.

ومن المقرر أن ينطلق جزء من القافلة من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، بمشاركة 17 حافلة وعشرات المركبات وسيارات الإسعاف، في رحلة برية تستمر قرابة 20 يومًا، تعبر خلالها عدداً من دول البلقان وتركيا والعراق والأردن، قبل الوصول إلى الضفة الغربية، في امتداد للحراك الشعبي العالمي المعروف باسم “المسيرة العالمية إلى غزة”.

واختار منظمو القافلة مدينة سربرنيتسا نقطةً لانطلاقها لما تحمله من رمزية تاريخية، إذ شهدت عام 1995 واحدة من أسوأ جرائم الإبادة الجماعية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. ويؤكد القائمون على المبادرة أن هذا الاختيار يهدف إلى تسليط الضوء على ما يصفونه بالجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وربط المآسي الإنسانية الماضية بما يجري حالياً في فلسطين.

وسبق انطلاق القافلة تجمع الوفود الدولية في العاصمة البوسنية سراييفو، حيث يضم التحالف الداعم للمبادرة ناشطين حقوقيين وبرلمانيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني من دول أوروبية وعربية، من بينها بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا والنرويج وتونس ومصر والأردن، إضافة إلى الدولة المضيفة البوسنة والهرسك.

ويرفع المشاركون في القافلة جملة من المطالب، أبرزها الوقف الفوري للحرب ، وإنهاء الحصار المفروض على الضفة الغربية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات أمام القضاء الدولي، إلى جانب الدعوة إلى إنهاء الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية والقدس. كما يعتزم المشاركون تنظيم فعاليات ولقاءات توعوية في مختلف الدول التي تمر بها القافلة لحشد المزيد من الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.

ورغم أن المسار العملي المعلن للقافلة ينتهي عند الأردن وحدود الضفة الغربية، دون الإعلان عن خطة لدخول الضفة الغربية، فإن منظمي المبادرة يؤكدون أن الهدف الأساسي يتمثل في إبقاء القضية الفلسطينية، وما يجري، على رأس أولويات المجتمع الدولي، وتعزيز التضامن الشعبي العالمي مع الفلسطينيين في ظل استمرار الحرب والأوضاع الإنسانية المتفاقمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)