دبلوماسي وسياسي عُماني، يشغل منصب وزير الخارجية في سلطنة عُمان منذ 18 أغسطس/آب 2020. تدرج في السلك الدبلوماسي أكثر من 3 عقود، شغل فيها مناصب عدة في وزارة الخارجية، من بينها وكيل الوزارة والأمين العام بدرجة وزير.
وتولى البوسعيدي إدارة عدد من الملفات الإقليمية والدولية، واشتهر بتبنيه "الدبلوماسية الوقائية" وشارك في جهود الوساطة العُمانية، ولا سيما في الملفين الإيراني واليمني.
وفي عام 2025، منحه السلطان هيثم بن طارق وسام الإشادة السلطانية من الدرجة الأولى تقديرا لجهوده في أداء مهامه.
ولد البوسعيدي في العاصمة العُمانية مسقط يوم 30 مايو/أيار 1960، ونشأ في أسرة عريقة ارتبطت بأسرة البوسعيد الحاكمة وبمؤسسات الدولة العُمانية الحديثة.
وهو الابن الثاني للسيد حمد بن حمود البوسعيدي، الذي شغل منصب السكرتير الخاص للسلطان سعيد بن تيمور، ثم تولى لاحقا منصب وزير شؤون الديوان السلطاني في عهد السلطان قابوس بن سعيد، قبل أن يعين مستشارا خاصا له حتى وفاته عام 2002.
وبسبب إقامة السلطان سعيد بن تيمور في مدينة صلالة بمحافظة ظفار في ستينيات القرن العشرين، أمضى البوسعيدي سنوات طفولته الأولى هناك، حيث تلقى تعليمه الأولي مستمدا قيمه من القرآن الكريم ومن البيئة الاجتماعية العُمانية التقليدية التي سبقت مرحلة النهضة.
💬 التعليقات (0)