f 𝕏 W
"نادي الأسير": سجون الاحتلال تحولت إلى منظومة إبادة ممنهجة بحق الأسرى

راية اف ام

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"نادي الأسير": سجون الاحتلال تحولت إلى منظومة إبادة ممنهجة بحق الأسرى

قال نادي الأسير الفلسطيني: إن التحول البنيوي مستمر في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، مؤكداً أن السجون لم تعد أماكن للاحتجاز بالمعنى التقليدي، بل تحولت إلى ميدان مركزي للقتل والتدمير الممنهج بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. وأوضح النادي في ورقة حقائق حول قضية الأسرى خلال النصف الأول من عام 2026، أن الاعتقال لم يعد يقتصر على تقييد الحرية، وإنما أصبح جزءاً عضوياً من منظومة الإبادة التي ينفذها الاحتلال، من خلال سياسات ممنهجة تستهدف الإنسان الفلسطيني جسداً ونفساً وكرامة..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر نادي الأسير الفلسطيني تقريراً يؤكد تحول سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى منظومة إبادة ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، حيث لم تعد مجرد أماكن احتجاز بل أصبحت ميداناً مركزياً للقتل والتدمير الممنهج. وأوضح التقرير أن الاعتقال أصبح جزءاً من منظومة الإبادة عبر سياسات ممنهجة تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، بالإضافة إلى توسع الاعتقال الإداري واحتجاز الرهائن كعقاب جماعي. وأشار إلى أن هذه الممارسات أصبحت أدوات ثابتة لإدارة السجون، وأن الجرائم داخل السجون لم تتراجع بل انتقلت إلى مرحلة أكثر تنظيماً وقسوة، مما أدى إلى استشهاد الأسرى وتصاعد الأمراض وتدهور الأوضاع الصحية والنفسية.
📌 أبرز النقاط

قال نادي الأسير الفلسطيني: إن التحول البنيوي مستمر في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، مؤكداً أن السجون لم تعد أماكن للاحتجاز بالمعنى التقليدي، بل تحولت إلى ميدان مركزي للقتل والتدمير الممنهج بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وأوضح النادي في ورقة حقائق حول قضية الأسرى خلال النصف الأول من عام 2026، أن الاعتقال لم يعد يقتصر على تقييد الحرية، وإنما أصبح جزءاً عضوياً من منظومة الإبادة التي ينفذها الاحتلال، من خلال سياسات ممنهجة تستهدف الإنسان الفلسطيني جسداً ونفساً وكرامةً ووجوداً، عبر منظومة متكاملة تشمل التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل، والاعتداءات الجنسية، والإخفاء القسري.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال الفترة المذكورة توسيع حملات الاعتقال الجماعي، والتوسع غير المسبوق في استخدام الاعتقال الإداري، إلى جانب احتجاز مدنيين رهائن، ضمن سياسات العقاب الجماعي، لافتاً إلى أن هذه الممارسات لم تعد تشكل انتهاكات منفصلة، بل أصبحت أدوات ثابتة لإدارة السجون والمعسكرات.

ولفت إلى أن الإفادات التي وثقتها الطواقم القانونية، إلى جانب شهادات الأسرى المحررين، تؤكد أن الجرائم داخل السجون لم تتراجع، بل انتقلت إلى مرحلة أكثر تنظيماً وقسوة، تمثلت في استمرار استشهاد الأسرى، وتصاعد الأمراض والأوبئة، والتدهور الحاد في أوضاعهم الصحية والنفسية، بما ينسجم مع النهج الإبادي الذي يحكم سياسات الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة.

وأكد أن المعطيات الواردة في الورقة تمثل الحد الأدنى مما أمكن توثيقه، في ظل استمرار الاحتلال في إخفاء آلاف معتقلي قطاع غزة قسراً، ومنع المؤسسات الدولية والحقوقية من الوصول إليهم، ما يجعل حجم الجرائم والانتهاكات داخل السجون والمعسكرات أكبر بكثير مما تكشفه الوقائع الموثقة.

ولفت النادي إلى أن الأشهر التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية كشفت انتقال الاحتلال إلى مرحلة غير مسبوقة في تعامله مع الأسرى، تجاوزت في طبيعتها ومستواها كل ما وثقته الحركة الأسيرة على مدار عقود، إذ لم تعد الانتهاكات ممارسات فردية أو تجاوزات، بل أصبحت سياسة دولة تُدار عبر منظومة السجون والمعسكرات، وتستند إلى تشريعات وإجراءات رسمية تهدف إلى تحويل الاعتقال إلى أداة مركزية من أدوات الإبادة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)