قالت رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا كارلا كينتانا، إن المؤسسة أحرزت تقدماً مهماً في جهودها لكشف مصير المفقودين، بعد معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة خلال العام الماضي.
وأضافت -في حوار مع مركز أخبار الأمم المتحدة أمس الاثنين- إن "تلك المعلومات أتاحت البدء في تقديم إجابات للأسر، كما أنها تساعدنا على فهم الأنماط بشكل أفضل، وستمكننا في نهاية المطاف من تزويد العائلات بمزيد من الإجابات".
وأسست الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا في يونيو/حزيران 2023 لـ"تحديد مصير ومكان وجود جميع الأشخاص المفقودين في سوريا، ودعم الناجين والناجيات وأسر المفقودين" بحسب موقع المؤسسة الإلكتروني.
وقالت كينتانا إن "العمل في الحالة السورية يجري وفق مسارات تحقيق متعددة، تبعاً للسياق الذي اختفى فيه الأشخاص" مضيفة "نحن نحقق في حالات الاختفاء القسري في عهد نظام الأسد، والمهاجرين المفقودين، والأطفال المفقودين في سياق الاحتجاز لدى الأجهزة الأمنية، والأشخاص الذين اختفوا على يد جماعات مسلحة أخرى مثل تنظيم داعش، إضافة إلى حالات الاختفاء الراهنة".
وأوضحت أن "العمل يجري على ملف الأطفال المفقودين في سياق مراكز الاحتجاز الأمنية في سوريا، لفهم ما الذي حدث لهؤلاء الأطفال وما الذي تعرضوا له خلال احتجازهم" مؤكدة "مواصلة العمل في هذا الملف، مع تزويد الأسر تدريجياً بما نتوصل إليه من معلومات".
وأوضحت المسؤولة الأممية أن "تقدير المؤسسة كان يشير إلى وجود نحو 130 ألف شخص مفقود قبل سقوط النظام" مضيفة إنه بعد سقوط النظام و"وفقاً للهيئة الوطنية للمفقودين يُقدَّر عدد المفقودين في سوريا بما يتراوح بين 130 ألفاً و300 ألف شخص"، وأكدت أن "كل أسرة سورية تقريباً تعرف شخصاً مفقوداً أو فقدت أحد أفرادها".
💬 التعليقات (0)