لا تتوقف دولة الاحتلال الإسرائيلي عبر أذرعها المتعددة، من التفكير والتخطيط في مضاعفة معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية الذين يتعرضون لأبشع أنواع العذاب والإعدام المتدرج.
وبين مقترح استخدام الأفاعي إلى مشروع وضع التماسيح حول السجون لمنع هروب الأسرى الفلسطينيين، خطط ومشاريع وقوانين إسرائيلية متعددة لأجل الضغط على الأسرى داخل السجون، في حين، يؤكد كاتب إسرائيلي، أن عبثية وسخافة مثل هذه المشاريع وخاصة التماسيح، مكلفة وعديم الجدوى، ولا فائدة منها.
مشاريع سخيفة أخبار ذات صلة "فورين أفيرز": جواد ظريف يقترح رؤية لدمج إيران في المنطقة وحل الخلافات مع أمريكا الاحتلال يُشرعن استخدام "التماسيح" حول السجون لمنع هروب الأسرى
وأوضح الكاتب الإسرائيلي عميحاي أتالِي في مقاله بصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن "مشروع التماسيح الذي يروج له إيتمار بن غفير (وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي) حول سجن "كتسيعوت" قد يشكل نقطة تحول دراماتيكية، قد تكون هذه هي المرة الأولى التي ندفع فيها من المال العام ثمن هلوسة شعبوية لن يستفيد منها أحد فعليا، ومن الجدير التوقف عند هذه النقطة، حيث يصرّ بن غفير المضي قدما في هذه النكتة".
وذكر أن "مشروع "تماسيح النيل" الذي يقوده بن غفير، شهد تقدما عمليا هذا الأسبوع، والحقيقة أنني لم أتخيل أبدا أن هذا سيحدث بالفعل، لكن قبل بضعة أيام صُرفت أولى الشواكل على هذه النكتة، وأكدت وزارة الأمن القومي البدء بأعمال حفر الخنادق المخصصة للتماسيح حول سجن "كتسيعوت".
ورأى أن "تطويق السجن بالأفاعي سيكلف أقل بكثير، لكن الأفعى لا تمتلك فما ضخما مليئا بالأسنان يمكن التقاط الصور بجواره"، لافتا أن "الشعبوية تتحول إلى سياسة عملية، وهذه ليست لحظة مفصلية في طريقة إدارة السياسة العامة في إسرائيل"، فالعلاقة بين الجمهور السياسيين كانت حتى الآن تقوم على نوع من الوضع القائم، هم يطلقون الخطابات الشعبوية، والتهديدات الاستعراضية، ويعلنون عن مشاريع مليئة بالسخف والترهات، وهم أنفسهم يعلمون أنها لن تتحقق أبدا، بينما نضحك نحن ونشعر بالإحباط من تدني المستوى".
💬 التعليقات (0)