f 𝕏 W
آسيا وأوروبا وبوادر نهاية الاعتماد المطلق على أمريكا

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آسيا وأوروبا وبوادر نهاية الاعتماد المطلق على أمريكا

تشهد آسيا تحولا أمنيا تاريخيا مع تراجع الدور الأمريكي وانشغال واشنطن بحرب إيران، مما يدفع حلفاءها لتعزيز قدراتهم الدفاعية ومواجهة صعود الصين، بينما تكافح أوروبا للتكيف مع سياسة ترمب وهي "أمريكا أولا".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد آسيا تحولات استراتيجية متسارعة نحو بناء منظومة أمنية تعتمد على الذات، مدفوعة بتراجع التركيز الأمريكي وتنامي القدرات الصينية. في المقابل، تعزز دول آسيوية مثل اليابان وأستراليا تعاونها العسكري مع دول المنطقة، مما يشير إلى تشكل شبكة أمنية إقليمية أقل اعتماداً على الولايات المتحدة. وتكشف الحرب على إيران عن حدود القوة العسكرية الأمريكية، مما يجعل انتقال المسؤولية الأمنية للحلفاء أمراً لا مفر منه.
📌 أبرز النقاط

بينما تنشغل الولايات المتحدة بحربها على إيران وتزداد الضغوط على قدراتها العسكرية، تشهد آسيا تحولات إستراتيجية قد تعيد تشكيل النظام الأمني في المنطقة لعقود مقبلة، في حين لا تزال أوروبا تكافح للتكيف مع نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القائم على مبدأ "أمريكا أولا".

وبينما يثير تراجع التركيز الأمريكي على المحيطين الهندي والهادئ مخاوف من تمدد النفوذ الصيني، يرى محللون أن دول آسيا بدأت بالفعل بناء منظومة أمنية أكثر اعتمادا على نفسها.

وتقول مديرة التحليل العسكري في مؤسسة "ديفينس برايوريتيز" جينيفر كافاناه -في مقال بنيويورك تايمز- إن الأشهر الأخيرة شهدت تسارعا غير مسبوق في التحولات الأمنية الآسيوية، بعدما وسعت الصين دورياتها البحرية حول تايوان، وكثفت ضغوطها العسكرية والاقتصادية على اليابان، وأجرت تجربة لصاروخ باليستي يطلَق من غواصة، في رسالة تؤكد تنامي قدراتها النووية البحرية.

في المقابل، عززت اليابان تعاونها العسكري مع أستراليا والفلبين والهند، ورفعت القيود المفروضة على صادراتها الدفاعية، بينما وقّعت أستراليا اتفاقات أمنية جديدة مع عدد من دول المحيط الهادئ، في مؤشرات على تشكل شبكة أمنية إقليمية أقل اعتمادا على الولايات المتحدة.

وترى كافاناه أن الحرب على إيران كشفت حدود القوة العسكرية الأمريكية، بعدما اضطرت واشنطن إلى تحويل جزء من مواردها العسكرية من آسيا إلى الشرق الأوسط، في وقت يواصل ترمب مطالبة الحلفاء بتحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع عن أنفسهم.

ووفقا للكاتبة، فإن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على تحمل العبء الأمني في آسيا كما فعلت طوال العقود الماضية، مما يجعل انتقال المسؤولية إلى الحلفاء أمرا لا مفر منه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)