قالت وزيرة الخارجية اليمنية المكلفة أفراح الزوبة -أمس الاثنين- إن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تسعى إلى حل سلمي للنزاع مع جماعة أنصار الله (الحوثيون)، لكنها أكدت استعدادها لأي تصعيد إذا واصل الحوثيون الضغط على الحكومة.
وأضافت الزوبة -خلال إيجاز صحفي في السفارة اليمنية بالرياض أمس الاثنين- أنه لا توجد محادثات مباشرة مع الجماعة، مشيرة إلى وجود دور عُماني في الجهود الجارية.
وقالت وزيرة الخارجية اليمنية المكلفة "في نهاية المطاف، نحن مستعدون لأي تصعيد"، مضيفة "نعتقد أن هذا الصراع يجب أن ينتهي الآن، إما بالوسائل السلمية أو بالطريقة الأخرى".
واتهمت الزوبة جماعة أنصار الله بالسعي إلى محاكاة ما وصفته بالنموذج الإيراني في مضيق هرمز، وتطبيقه في مضيق باب المندب، وهو ممر بحري حيوي يؤدي إلى البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية.
وقالت "الحوثيون يسعون إلى استنساخ النموذج الإيراني في مضيق هرمز وتطبيقه في مضيق باب المندب"، مضيفة أن ذلك "سيؤدي إلى إغلاق مضيقيْن رئيسيين، بوابتيْ الدخول إلى الخليج والبحر الأحمر".
ورأت الزوبة أن الحوثيين "ازدادوا جرأة" بسبب غياب رد فعل دولي جادّ تجاه الهجمات على حركة الملاحة التجارية، معتبرة أنهم "يتحركون بتوافق تام" مع التصعيد الإيراني في المنطقة.
💬 التعليقات (0)