f 𝕏 W
الخارجية اليمنية: الحوثيون يخططون لاستنساخ 'نموذج هرمز' في باب المندب

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية اليمنية: الحوثيون يخططون لاستنساخ 'نموذج هرمز' في باب المندب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت وزيرة الخارجية اليمنية المعترف بها دولياً، أفراح الزوبة، من مخططات الحوثيين لاستنساخ نموذج مضيق هرمز في باب المندب، مما يهدد الملاحة العالمية. وأشارت إلى أن هذه التحركات تأتي بالتنسيق مع التصعيد الإيراني، وكشفت عن مساعي الحوثيين لتسيير رحلات جوية مباشرة مع طهران لتعويض النقص في الدعم. الحكومة اليمنية اتخذت إجراءات لتأمين منشآت النفط وسط مخاوف من استهدافها، بينما لا تزال الجهود السياسية للسلام متعثرة بوساطة عمانية.
📌 أبرز النقاط

حذرت وزيرة الخارجية المكلفة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أفراح الزوبة، من مخططات جماعة الحوثي الرامية إلى فرض هيمنة كاملة على مضيق باب المندب. وأوضحت الزوبة في تصريحات صحفية أن الجماعة تسعى بشكل حثيث لاستنساخ التجربة الإيرانية في مضيق هرمز وتطبيقها على الممرات الملاحية اليمنية، مما يهدد أمن التجارة العالمية بشكل مباشر.

وأشارت الوزيرة اليمنية إلى أن الحوثيين باتوا أكثر جرأة في تنفيذ هجماتهم على السفن التجارية نتيجة ما وصفته بـ 'تراخي المجتمع الدولي' وغياب رد فعل حازم يضع حداً لهذه الانتهاكات. وأكدت أن التحركات الحوثية الأخيرة تأتي في إطار تنسيق كامل وتوافق تام مع التصعيد الإيراني المستمر في المنطقة، مما يعكس عمق الارتباط العضوي بين الطرفين.

وفي سياق متصل، كشفت الزوبة عن مساعي الجماعة لتسيير رحلات جوية مباشرة بين صنعاء وطهران، معتبرة أن هذا التحرك يهدف بالدرجة الأولى إلى تعويض النقص الحاد في التمويل والدعم العسكري الذي تعاني منه الجماعة. واعتبرت أن هذه الخطوة تمثل دليلاً إضافياً على استمرار التدخل الإيراني في الشأن اليمني وتقديم الدعم اللوجستي للمليشيات.

وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر رسمية بأن خطوط التماس بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي لا تزال تشهد توتراً كبيراً وتبادلاً متقطعاً لإطلاق النار. ورغم الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية لخفض التصعيد، إلا أن المؤشرات على الأرض توحي باستمرار الجاهزية القتالية لدى الطرفين في ظل انعدام الثقة المتبادلة.

وبشأن حماية الموارد الوطنية، أعلنت الحكومة اليمنية عن تنفيذ سلسلة من الإجراءات الأمنية والاحترازية المشددة لتأمين منشآت تصدير النفط. وتأتي هذه الخطوات في ظل مخاوف جدية من قيام الحوثيين باستهداف ناقلات النفط أو تعطيل الموانئ الحيوية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في البلاد.

وفيما يخص المسار السياسي، أكدت الزوبة عدم وجود أي قنوات اتصال مباشرة مع جماعة الحوثي في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن العملية السياسية تراوح مكانها. وأوضحت أن سلطنة عُمان لا تزال تقود جهود الوساطة بين الأطراف المتنازعة في محاولة لتقريب وجهات النظر وإحياء فرص السلام المتعثرة منذ فترة طويلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)