قالت مصادر أمنية ومحلية إن قراصنة محليين قبالة سواحل اليمن استولوا منتصف هذا الشهر على ناقلة المواد الكيميائية "إم تي أسانا"، واتخذوا جميع أفراد طاقمها المكون من 19 فردا رهائنَ.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدرين أمنيين صوماليين -طلبا عدم الكشف عنهما- أن السفينة ترفع علم تنزانيا وترسو حاليا قرب الساحل الشمالي الشرقي للصومال، وبالتحديد قبالة مدينة جيفل الساحلية في ولاية بونتلاند الصومالية، بين بلدة غرقعد الساحلية وبلدة إيل الصغيرة التي تحولت في السنوات الأخيرة من قرية لصيادي السمك إلى معقل بارز للقرصنة.
وأوضح المصدران أن أفراد الطاقم المحتجزين هم 11 هنديا و5 سوريين، ويمنيان ومصري واحد.
وأشار المصدران الأمنيان في بونتلاند إلى أن كل المؤشرات تدل على أن القراصنة سينقلون "إم تي أسانا" في اتجاه الجنوب، نحو الجزء الشمالي من إقليم مدغ الذي يُعد ضمن بونتلاند ويتحدر منه هؤلاء القراصنة.
ومن جهتها، أعلنت بعثة "أتالانتا" البحرية الأوروبية المنتشرة في خليج عدن والمحيط الهندي -في 17 يوليو/تموز الجاري- أن قراصنة استولوا على "إم تي أسانا" قبالة مدينة المكلا في جنوب اليمن، ثم اتجهوا بها نحو السواحل الصومالية.
وأوضح المصدران أن الناقلة "إم في سورد" -التي ترفع العلم السوري واختُطِفَت في 26 أبريل/نيسان الماضي قبالة الصومال– راسية أصلا في جيفل، مضيفين أن القراصنة استخدموا لاحقا هذه السفينة للاستيلاء -في 16 يوليو/تموز- على زورقَي صيد إيرانيين، أُفرج عنهما لاحقا بعد دفع فدية قدرها 20 ألف دولار عن كل منهما.
💬 التعليقات (0)