طهران – تمر الليلة الثالثة من دون تبادل مباشر للضربات بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مفاوضات "عميقة جدا" مع طهران، وتحرك وساطات إقليمية ودولية لبحث مخرج من المواجهة.
وفي هذا السياق، تكشف مصادر للجزيرة نت وجود فريق تقني إيراني في الصين، لبحث مقترح صيني تمهيدا لتقديمه إلى الولايات المتحدة.
ولا يوجد حتى الآن إعلان رسمي عن وقف لإطلاق النار أو اتفاق بين الطرفين، لكن تزامن توقف العمليات مع استمرار الاتصالات يطرح تساؤلات عما إذا كانت طهران وواشنطن قد دخلتا مرحلة هدنة غير معلنة، أم أن الهدوء الحالي لا يتجاوز توقفا مؤقتا بانتظار نتائج المفاوضات.
وجاء الهدوء بعد 13 ليلة متتالية من الضربات الأمريكية على إيران، قابلتها طهران بهجمات استهدفت "قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة" كما تقول، قبل أن يتوقف الطرفان عن تنفيذ ضربات مباشرة جديدة.
وبحسب وكالة رويترز، قال مسؤول إيراني رفيع، فضل عدم الكشف عن هويته، إن طهران ستعلق عملياتها ما دامت الولايات المتحدة توقف ضرباتها، مضيفا أن موقف إيران لا يزال يقوم على معادلة "الضربة مقابل الضربة".
ولا يعني توقف العمليات انتهاء المواجهة، إذ لم تعلن واشنطن إنهاء حملتها العسكرية، كما لم تتخل طهران عن حقها في الرد، في حين لا تزال الملفات التي فجرت التصعيد من دون تسوية.
💬 التعليقات (0)