f 𝕏 W
د. طارق بالي.. تجربة تجمع بين الطب والإعلام وصناعة المحتوى الهادف

راية اف ام

صحة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. طارق بالي.. تجربة تجمع بين الطب والإعلام وصناعة المحتوى الهادف

أكد طبيب الأسنان وصانع المحتوى الفلسطيني الدكتور طارق بالي، المعروف عبر منصات التواصل الاجتماعي باسم الحكيم، أن الخوف من طبيب الأسنان لا يزال يشكل العقبة الأكبر أمام تلقي المرضى للعلاج، مشيرًا إلى أن مهمته لم تعد تقتصر على معالجة الأسنان، بل امتدت إلى تغيير الصورة النمطية المرتبطة بعيادات الأسنان ونشر التوعية الصحية بأساليب مبتكرة وقريبة من الناس. وخلال استضافته في بودكاست ضيف الرايــة الذي يبث عبر شبكة رايـــة الإعلامية برعاية شركة جوال، أوضح بالي أن أكثر من 15 عامًا من العمل في مجال طب الأس..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد طبيب الأسنان وصانع المحتوى الفلسطيني الدكتور طارق بالي، المعروف بـ "الحكيم"، أن الخوف من طبيب الأسنان يمثل العقبة الرئيسية أمام تلقي العلاج. وأوضح بالي، خلال استضافته في بودكاست "ضيف الراية"، أن مهمته امتدت لتشمل تغيير الصورة النمطية لعيادات الأسنان ونشر الوعي الصحي بأساليب مبتكرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تخفيف قلق المرضى وتشجيعهم على الاهتمام بصحة الفم والأسنان. وأشار إلى أن بناء الثقة مع المتابع قبل زيارة العيادة يقلل من التوتر، وأن المحتوى الهادف، خاصة للأطفال، يساهم في تغيير نظرتهم للعلاج.
📌 أبرز النقاط

أكد طبيب الأسنان وصانع المحتوى الفلسطيني الدكتور طارق بالي، المعروف عبر منصات التواصل الاجتماعي باسم "الحكيم"، أن الخوف من طبيب الأسنان لا يزال يشكل العقبة الأكبر أمام تلقي المرضى للعلاج، مشيرًا إلى أن مهمته لم تعد تقتصر على معالجة الأسنان، بل امتدت إلى تغيير الصورة النمطية المرتبطة بعيادات الأسنان ونشر التوعية الصحية بأساليب مبتكرة وقريبة من الناس.

وخلال استضافته في بودكاست "ضيف الرايــة" الذي يبث عبر شبكة رايـــة الإعلامية برعاية شركة جوال، أوضح بالي أن أكثر من 15 عامًا من العمل في مجال طب الأسنان جعلته يكتشف أن المشكلة الأساسية لدى معظم المرضى ليست في الأسنان نفسها، وإنما في الخوف المتراكم من زيارة الطبيب، الأمر الذي دفعه إلى إنتاج محتوى توعوي ترفيهي يخفف هذا القلق ويشجع الناس على الاهتمام بصحة الفم والأسنان.

وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت الوسيلة الأسرع للوصول إلى الجمهور، مبينًا أن تقديم المعلومات الطبية بأسلوب فكاهي ومختصر ساعد آلاف المتابعين على تغيير نظرتهم للعلاج، مؤكدًا أن الهدف من المحتوى ليس الترويج لعيادته، وإنما إيصال رسالة مفادها أن المهم هو مراجعة طبيب الأسنان أيًا كان، وعدم تأجيل العلاج.

وأضاف أن بناء الثقة مع المريض يبدأ قبل دخوله العيادة، إذ إن المتابع الذي يشاهد الطبيب باستمرار عبر المنصات الرقمية يصل إلى موعده وهو يعرف شخصية الطبيب وأسلوبه وطبيعة المكان، ما ينعكس إيجابًا على التجربة العلاجية ويقلل من مستويات التوتر والخوف.

وتحدث بالي عن تجربته في صناعة المحتوى، موضحًا أن معظم الأفكار تنطلق من مواقف يومية يعيشها داخل العيادة، سواء مع الأطفال أو البالغين، ليحولها لاحقًا إلى مقاطع قصيرة تحمل رسائل صحية بطريقة بسيطة ومسلية، وهو ما أسهم في تحقيق انتشار واسع لفيديوهاته.

ولفت إلى أن الأطفال يمثلون إحدى أكثر الفئات التي يحرص على التعامل معها، خاصة أولئك الذين يحملون تجارب سلبية أو مخاوف مسبقة من علاج الأسنان، مؤكدًا أن الحوار الهادئ ومنح الطفل الشعور بالأمان والثقة غالبًا ما يغيران موقفه بالكامل، حتى أن بعض الأطفال يطلبون استكمال علاج بقية أسنانهم بعد انتهاء الجلسة الأولى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)