كانت الإجابات وافية عندما تولى الرئيس شخصيا مهمة موظف البدالة وردّ على اتصالات المواطنين، وفي دولة أخرى التقطت الكاميرات زعيما يستقل حافلة عامة وظهر ثالث يأكل الطعام ويمشي في الأسواق.
واليوم الاثنين، تصدرت وسائل الإعلام مشاهد لرئيس يزاحم المصورين في تغطية حدث رياضي خارج بلاده، ليقول للناس إن الحاكم يختار أن يراه الناس بشرا من دون حجاب.
هذا الحاكم هو رئيس التشيك بيتر بافيل، الذي ظهر، الأحد، في حلبة "هنغارورينغ" لتغطية منافسات سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 في المجر.
وسرعان ما تحولت مشاركة بافيل في السباق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر رئيس الوزراء المجري بيتر ماجار عبر حسابه على منصة إكس صورا للرئيس التشيكي وهو يحمل كاميرته ويتنقل بين المصورين، في مشهد بدا بعيدا عن البروتوكولات المعتادة لرؤساء الدول.
وقديماً كان بافيل مصوراً يغطي رياضة السيارات، وربما أراد أن يقول للناس إن الرئاسة لا تجب ما قبلها من مكونات شخصية الإنسان.
ولكن بيتر لم يكن وحيدا في التبسط والتخفف من أحمال الهيبة والأبهة، فقد سبقه آخرون استقلوا حافلات النقل وردوا على مكالمات الجمهور، في إعراض واضح عن المبدأ الذي يقول إن الاختلاط بالعامة يسقط المهابة.
💬 التعليقات (0)