وزير خارجية إيران الأسبق ونائب سابق للرئيس الإيراني، وأستاذ مشارك في الدراسات العالمية بجامعة طهران ومؤسس ورئيس مركز باياب الفكري.
في الوقت الذي يستعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، هناك أسباب وجيهة لتوقع أنه سيستغل هذا اللقاء لتثبيط أي تحرك نحو إنهاء الأعمال العدائية في الخليج، ويستند هذا التوقع إلى سجل تاريخي يمتد لأكثر من 5 عقود.
وتعزز المعلومات الاستخباراتية التي رفعت عنها السرية، ومذكرات كبار المسؤولين الأمريكيين، والتقارير الاستقصائية، والأبحاث الأكاديمية هذا التقييم.
وتشير هذه المصادر مجتمعة إلى نمط متكرر: فقد سعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، غالبا بدعم من عناصر داخل المؤسسة الأمنية في البلاد، مرارا وتكرارا إلى عرقلة الجهود الرامية إلى إنهاء الصراعات الإقليمية أو محاولات إدارة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم تنوع الأساليب -من العمليات الاستخباراتية والدبلوماسية العامة إلى أنشطة الضغط والضغوط السياسية- فقد ظل الهدف الإستراتيجي ثابتا بشكل لافت للنظر: الحفاظ على حالة المواجهة بين واشنطن وطهران مع معارضة المبادرات الدبلوماسية التي قد تضعف نفوذ إسرائيل في تشكيل سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط.
ظهر المنطق الكامن وراء هذا النهج خلال الحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988).
💬 التعليقات (0)