تكشفت تفاصيل ما حدث لرئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي السابق راشد الغنوشي داخل محبسه بعد تعرضه لحالة إغماء الأسبوع الماضي، حيث انقطعت أخباره لعدة أيام وتزايد القلق بشأن مصيره.
وقالت المحامية منية بوعلي، عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، للجزيرة نت إن الغنوشي نُقل إلى المستشفى الأسبوع الماضي بعد تعرضه لحالة إغماء بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وذلك في أعقاب دخوله إضرابا عن الطعام، قبل أن تتم إعادته بعد ظهر اليوم الاثنين إلى السجن المدني بالمرناقية بعد تحسن حالته الصحية.
ورجّحت بوعلي أن زيارة الغنوشي مُنعت بعد نشر فيديو لابنة رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي تحدثت فيه عن الوضع الصحي للغنوشي.
من جانبه، نفى القيادي بحركة النهضة بلقاسم حسن، في اتصال سابق مع الجزيرة، الإشاعات التي تحدثت عن وفاة الغنوشي، موضحا أن الأخير تعرض لمضاعفات صحية دون أن يكون في حالة حرجة أو خطيرة كما ذهبت إلى ذلك بعض المواقف.
وكانت سمية الغنوشي ابنة رئيس حركة النهضة قد وجهت في وقت سابق نداء للكشف عن مصير والدها، إثر تعذّر زيارته من قبل عائلته، محمّلة السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
وفي وقت سابق، حمّلت حركة النهضة السلطة مسؤولية حالة الغموض التي تحيط بسلامة راشد الغنوشي، وأي ضرر قد يلحق به، بالنظر إلى سنه المتقدمة (85 عاما)، مطالبة باحترام الحد الأدنى من الشفافية بشأن وضعه الصحي باعتباره سجينا.
💬 التعليقات (0)