أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، أن فيلم "7 دوجز" (7DOGS) دخل مرحلة الربحية، بعدما بلغت إيراداته العالمية مليارا ومئة وأربعة وتسعين مليونا ومئتين وستين ألف جنيه مصري (نحو 24.6 مليون دولار) حتى الآن، وفقا لمنشور نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.
ويعكس حجم الإيرادات المعلنة تحولا لافتا في حجم الاستثمارات الموجهة للسينما العربية خلال السنوات الأخيرة، إذ ظل حاجز الإنتاج الضخم والعائد التجاري الواسع مقتصرا لعقود على هوليوود وبوليوود وعدد محدود من الصناعات السينمائية، بينما تسعى السعودية اليوم إلى بناء نموذج إنتاج قادر على المنافسة.
وقال آل الشيخ إن الفيلم يمثل، من وجهة نظره، بداية مرحلة جديدة في صناعة السينما العربية من حيث حجم الإنتاج والعائدات التجارية، مشيرًا إلى أن خطة توزيع العمل ستتوسع خلال الأسابيع المقبلة لتشمل أسواقا آسيوية، إلى جانب إبرام صفقات تجارية جديدة من شأنها دعم عوائده. وأضاف أن الفيلم سيبدأ عرضه في دور السينما بالصين والهند خلال أغسطس/آب المقبل، وهو ما توقع أن يسهم في رفع حصيلته بشباك التذاكر العالمي.
وأشار رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية إلى أن الشركة المنتجة تستعد لإبرام اتفاق مع إحدى المنصات العالمية لبيع حقوق العرض الرقمي والمنزلي، في صفقة قال إن قيمتها ستتجاوز 400 مليون جنيه مصري (نحو 8.2 ملايين دولار)، دون أن يكشف عن اسم المنصة أو تفاصيل الاتفاق.
وأوضح أن عوائد الفيلم لا تقتصر على شباك التذاكر، بل تشمل أيضًا حوافز الاسترداد النقدي (Cash Rebate) التي يقدمها برنامج الحوافز السعودي للتصوير، والبالغة نحو 15 مليون دولار، إضافة إلى ما يقارب 4 ملايين دولار من عقود الرعاية والدمج الإعلاني مع عدد من الشركات.
وتعد حوافز الاسترداد النقدي (Cash Rebate) أحد أبرز أدوات جذب الإنتاجات السينمائية العالمية، إذ تعيد الحكومات جزءًا من الإنفاق الذي يتم داخل الدولة، بهدف تشجيع التصوير المحلي وجذب الاستثمارات إلى قطاع الصناعات الإبداعية.
💬 التعليقات (0)