f 𝕏 W
خاص | وثيقة "كايروس فلسطين" توثق واقع الإبادة والتهجير في غزة والضفة

راية اف ام

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | وثيقة "كايروس فلسطين" توثق واقع الإبادة والتهجير في غزة والضفة

أكد القسيس الدكتور فادي دياب، راعي كنيسة القديس أندروز في رام الله وأحد مؤلفي وثيقة كايروس فلسطين، أن المبادرة المسيحية الفلسطينية المسكونية كايروس فلسطين جاءت منذ تأسيسها عام 2009 استجابة للشعور بتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، بهدف إيصال صوت الفلسطينيين إلى الكنائس في العالم، وإطلاق رسالة تجمع بين الألم والأمل، داعية إلى العدالة وإنهاء الاحتلال. وأوضح دياب، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن المبادرة أصدرت مع اندلاع الحرب على قطاع غزة في عام 2023 وثيقة جديدة بعنوان لحظة الحقيقة و..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت مبادرة "كايروس فلسطين" المسيحية الفلسطينية وثيقة جديدة بعنوان "لحظة الحقيقة والإيمان في زمن الإبادة"، توثق ما وصفته بجرائم الإبادة الجماعية في غزة وتوسع الاستيطان والاعتداءات في الضفة الغربية. وتأتي الوثيقة استجابة لتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، داعية الكنائس إلى رفع صوتها أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني. وقد اعتمدت كنيسة إنجلترا مؤخرًا هذه الوثيقة، مما يشكل تحولاً في تعامل الكنائس الغربية مع الرواية الفلسطينية، ويأتي ذلك في ظل مواقف مماثلة من كنائس أخرى داعمة للحقوق الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

أكد القسيس الدكتور فادي دياب، راعي كنيسة القديس أندروز في رام الله وأحد مؤلفي وثيقة كايروس فلسطين، أن المبادرة المسيحية الفلسطينية المسكونية "كايروس فلسطين" جاءت منذ تأسيسها عام 2009 استجابة للشعور بتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، بهدف إيصال صوت الفلسطينيين إلى الكنائس في العالم، وإطلاق رسالة تجمع بين الألم والأمل، داعية إلى العدالة وإنهاء الاحتلال.

وأوضح دياب، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن المبادرة أصدرت مع اندلاع الحرب على قطاع غزة في عام 2023 وثيقة جديدة بعنوان "لحظة الحقيقة والإيمان في زمن الإبادة"، تناولت ما وصفته بجرائم الإبادة الجماعية، مؤكدة أن الصمت لم يعد خيارًا، وأن الكنائس مطالبة برفع صوتها أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الوثيقة الأخيرة جاءت أيضًا في ظل ما تشهده الضفة الغربية من توسع استيطاني، واعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، معتبرًا أن الشعب الفلسطيني يعيش واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، في ظل تصاعد عمليات القتل والتهجير والتضييق على المواطنين.

وأضاف أن الكنيسة الفلسطينية، ومنذ ما قبل عام 1948، كانت حاضرة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولا تزال تضع كرامة الإنسان الفلسطيني وحقه في الحرية والعدالة في صميم رسالتها، مشيرًا إلى أن الرواية الفلسطينية باتت تجد اليوم مساحة أوسع داخل العديد من الكنائس الغربية.

وكشف دياب أن المجمع العام لكنيسة إنجلترا اعتمد مؤخرًا وثيقة "كايروس فلسطين"، رغم الضغوط التي مورست لمنع مناقشتها، معتبرًا أن هذا القرار يشكل تحولًا مهمًا في تعامل الكنيسة مع الرواية الفلسطينية، ويعكس استعدادًا متزايدًا للاستماع إلى صوت المسيحيين الفلسطينيين.

وأوضح أن هذا القرار سبقه موقف مماثل من الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة التي وصفت ما يجري في قطاع غزة بأنه "إبادة جماعية"، واتخذت قرارات بسحب استثماراتها من شركات مرتبطة بالاحتلال، إضافة إلى موقف مماثل صدر عن الكنيسة الميثودية، بما يعكس تنامي الحراك الكنسي الدولي الداعم للحقوق الفلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)