f 𝕏 W
حادثة بلدة "تل" بنابلس.. كيف حوّل الإعلام الإسرائيلي صاحب الأرض إلى "مخرب"؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حادثة بلدة "تل" بنابلس.. كيف حوّل الإعلام الإسرائيلي صاحب الأرض إلى "مخرب"؟

شكلت حادثة دفاع المواطن الفلسطيني عن قرية تل نموذجا جديدا لتزييف الإعلام الإسرائيلي للحقائق، إذ اجتُزئ مشهد دفاعه عن أرضه لتجريمه وتوفير غطاء سياسي لتسريع هدم المنازل وتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتهم مراسلة الجزيرة نجوان سمري الإعلام الإسرائيلي بتشويه الحقائق في حادثة قرية تل بنابلس، حيث تم تصوير مواطن فلسطيني يدافع عن نفسه ضد اعتداء مستوطنين وجيش الاحتلال على أنه "مخرب". وأشارت سمري إلى أن الإعلام الإسرائيلي اقتطع مقاطع فيديو لإظهار الفلسطيني وهو يحمل سلاح الجندي، متجاهلاً بداية الاعتداء الذي تعرض له الفلسطيني وأرضه، وذلك بهدف تبرير الاستيطان وشرعنة البؤر الاستيطانية.
📌 أبرز النقاط

أكدت مراسلة قناة الجزيرة نجوان سمري أن حادثة "قرية تل" في الضفة الغربية تكشف بوضوح عن تعمد الآلة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية قلب الحقائق وتجريم الفلسطينيين حتى في حالات الدفاع المشروع عن النفس، متخذة من ذلك ذريعة لتسريع وتيرة الاستيطان وشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

وهو أمر يؤكد الفلسطينيين في الضفة الغربية أنه يحدث لهم دائما، مشيرين إلى حالات تجريمهم حين يسعون للتصدي والدفاع عن النفس وفق ما نقله مراسل الجزيرة من نابلس محمد الأطرش.

وفي معرض توضيحها لما جرى مؤخرا في تعامل وسائل الإعلام الإسرائيلية مع حادثة "قرية تل" في نابلس، أشارت نجوان سمري إلى أن مقطع الفيديو المتعلق بالحادثة يظهر بوضوح أن المواطن الفلسطيني فاروق رمضان، قام بنزع السلاح من الجندي الإسرائيلي بهدف الدفاع عن نفسه، وأن وسائل الإعلام الإسرائيلية اقتطعت جزءا من الفيديو لإظهار رمضان وهو يطلق النار على المستوطنين دون إظهار المشهد من بدايته عندما بدأ المستوطنون بحماية من الجيش الإسرائيلي الاعتداء على الفلسطيني وأرضه.

واستنادا لمقطع الفيديو أشارت سمري، إلى أن رمضان لم يبادر بشن الهجوم، بل وجد نفسه مضطرا للدفاع عن حياته وعن أرضه بعد أن اقتحم المستوطنون القرية ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة منذ أشهر، موضحة أن الفلسطيني أخذ السلاح لحماية نفسه فقط لأنه "كان سيُقتل بكل الأحوال".

ولفتت نجوان إلى الإستراتيجية الممنهجة التي اتبعها الإعلام الإسرائيلي في تغطية الحادثة، حيث تجند كله لصالح الرواية الرسمية.

فقد عمدت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى اجتزاء مقطع مصور وإبراز صورة واحدة فقط تُظهر الفلسطيني وهو يحمل سلاح المستوطن، للترويج لرواية كاذبة ومضللة تصف هذا الفلسطيني بأنه "مخرب" بادر بتنفيذ عملية مسلحة وقتل إسرائيليين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)