وتوضح إحدى التاجرات أن أسعار البضائع ارتفعت بنسبة كبيرة، مما انعكس على نشاطها التجاري، خاصة في تجارة الأعشاب والبهارات التي تعتمد على الاستيراد من إيران والهند.
ولا تقتصر آثار إغلاقات مضيق هرمز على دول الشرق الأوسط، بل تمتد إلى دول القرن الأفريقي، إذ يؤدي أي خلل في حركة الملاحة وإمدادات الوقود إلى ارتفاع تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية، وهو ما ينعكس مباشرة على الأسواق الإثيوبية، بسبب اعتماد الاقتصاد بدرجة كبيرة على واردات الوقود.
تشهد الأسواق في إثيوبيا تراجعا ملحوظا في حركة البيع والشراء، مع نقص في عدد من السلع وارتفاع تكاليف استيرادها.
💬 التعليقات (0)