لم تمضِ سوى دقائق على الحادثة التي شهدتها قرية تل الفلسطينية في الضفة الغربية، حتى بدأت الحسابات الإسرائيلية الحكومية وغير الرسمية في التحرك المنسق للسيطرة على الرواية المتداولة عالميا.
وسرعان ما صيغت الرواية باللغة الإنجليزية، في محاولة لتوجيه النقاش الدولي نحو سردية تخدم الدعاية الإسرائيلية، وتخفف من حدة الانتقادات والأسئلة الموجهة إليها.
وخلال وقت قصير، أعادت عشرات الحسابات النشطة على منصات التواصل تأطير هجوم المستوطنين على القرية، مقدمة إياه على أنه هجوم إرهابي نفذه فلسطيني ضد "متنزهين أبرياء" تصادف وجودهم في المكان.
وتتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، في هذا التقرير، الأساليب والأدوات التي اعتمدت عليها هذه الحملة الرقمية، وكيف سعت إلى استباق التفاعل العالمي وترسيخ الرواية الإسرائيلية، عبر تنسيق بين الحسابات الرسمية وشبكة من الحسابات غير الرسمية، تدعمها مؤسسات إسرائيلية متخصصة في إدارة الحملات الرقمية والتأثير في الرأي العام.
شهدت بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، الجمعة 24 يوليو/تموز، مواجهات بين مستوطنين مسلحين وسكان فلسطينيين حاولوا منعهم من دخول البلدة.
وأسفرت المواجهات عن استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي بعد أن تمكن فلسطيني من انتزاع سلاح أحد المستوطنين وإطلاق النار منه.
💬 التعليقات (0)