في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي وجودها العسكري بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين، ونشرت عناصر الشرطة بقيادة الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، كما أقامت مظلات ومرافق مخصصة للمستوطنين داخل المنطقة.
وباتت المنطقة، وفق مختصين، تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، في ظل تراجع دور دائرة الأوقاف الإسلامية، ومنع تنفيذ أعمال الترميم فيها، بما يجعلها عمليًا خارج الإدارة الإسلامية للمسجد الأقصى.
ويرى المختصون أن هذه السيطرة بدأت تحت ذريعة تأمين اقتحامات المستوطنين، قبل أن تتطور تدريجيًا لتشمل المنطقة المحيطة بباب الرحمة، والتي تشكل نحو ثلث مساحة المسجد الأقصى، في إطار خطوات تهدف إلى فصلها إداريًا وأمنيًا وميدانيًا عن بقية المسجد. إقرأ أيضاً زبارقة: استباحة الأقصى لن تعطي الاحتلال حقا فيه
من التقسيم إلى الاستقطاع..
ويقول الباحث المقدسي فخري أبو دياب، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الاحتلال ركّز خلال السنوات الماضية على المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، ولا سيما محيط باب الرحمة، بهدف اقتطاعها وفرض السيطرة الكاملة عليها.
ويوضح أبو دياب أن سلطات الاحتلال سعت إلى تخصيص المنطقة لأداء الطقوس التلمودية، ومنع المسلمين من الوصول إليها، وصولًا إلى إقامة حواجز أو فواصل تعزز السيطرة عليها.
💬 التعليقات (0)