شهدت العاصمة الإندونيسية وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها الآلاف، تنديداً بترحيل السلطات للناشط الفلسطيني المقيم في البلاد عبد الكريم رائد مقداد.
وجاءت هذه الفعالية، التي دعا إليها مجلس المنظمات الإسلامية وحركة مقاطعة "إسرائيل"، للتأكيد على موقف الشارع الحازم والرافض لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال، وللمطالبة بحماية المقيمين الفلسطينيين من الترحيل القسري.
تزامن ذلك، مع استنكار الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة وغزة والمسجد الأقصى.
كما ندد المتظاهرون باعتداءات المستوطنين التي طالت البنى التحتية والمساكن والمساجد والخدمات الصحية، مع توقع حشد المزيد من قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة.
واستنكر المحتجون بقاء الفلسطينيين في قطاع غزة تحت نيران القصف المتجدد من يوم لآخر والحصار الإسرائيلي الاقتصادي والإنساني، واستمرار معاناة أهالي القطاع، كما استنكروا الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين، ومساعي التهويد المستمرة، وعرقلة وصول المصلين إليه.
وقال المتظاهرون في بيان لهم إن "الحق الفلسطيني والمعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة صارت موضوعا منسيا على الساحة الدولية".
💬 التعليقات (0)