f 𝕏 W
"مثلث الصيف" وقلب المجرة.. إليك كنوز السماء التي تراها بعينيك في الصيف

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مثلث الصيف" وقلب المجرة.. إليك كنوز السماء التي تراها بعينيك في الصيف

تفتح ليالي أغسطس/آب نافذة واسعة على السماء، من مثلث الصيف ونجومه الثلاثة اللامعة إلى عنقودي القوس والعقرب، حيث تكشف المناظير والتلسكوبات كنوزا مجرية مذهلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع حلول أغسطس، تزين سماء الصيف بمشاهد فلكية مميزة يمكن رؤيتها بالعين المجردة، أبرزها "مثلث الصيف" المكون من ثلاثة نجوم لامعة. يتيح هذا التشكيل النجمي للراصدين استكشاف تفاصيل أعمق في السماء، مثل نجم ألبيريو المزدوج وعنقود الجاثي العظيم، مما يوفر لمحة عن تشكل النجوم وماضي مجرتنا.
أبرز النقاط

مع حلول أغسطس/آب، تعود سماء الصيف لتقدم واحدة من أجمل لوحاتها السنوية، حيث ترتفع نجوم لامعة وتظهر تجمعات نجمية وسحب غازية تروي قصة تشكل النجوم وماضي مجرتنا.

ولا يحتاج استكشاف هذه السماء إلى معدات متقدمة، فالعين المجردة تكفي لبدء الرحلة، بينما تضيف المناظير والتلسكوبات تفاصيل لا تُرى بسهولة بالعين.

وتبدأ الجولة من "مثلث الصيف" (Summer Triangle)، وهو تشكيل نجمي ضخم يظهر عاليا في السماء الشرقية خلال أمسيات أغسطس/آب.

ويتكون المثلث من 3 نجوم شديدة اللمعان، هي النسر الواقع (Vega) في كوكبة القيثارة (Lyra)، والنسر الطائر (Altair) في كوكبة العقاب (Aquila)، وذنب الدجاجة أو الردف (Deneb) في كوكبة الدجاجة (Cygnus). وبمجرد العثور عليه يصبح بمثابة علامة سماوية تساعد الراصد على تحديد اتجاهات السماء طوال الصيف.

وتقود الدجاجة الراصد إلى نجم ألبيريو/المنقار (Albireo)، الذي يبدو بالعين المجردة نجما واحدا، لكنه ينقسم بالتلسكوب إلى نجمين متباينين في اللون، أحدهما ذهبي دافئ والآخر أزرق لامع، في مشهد يكشف بصورة بصرية الاختلاف في درجات حرارة النجوم.

ثم تتجه الأنظار إلى كوكبة الجاثي على ركبته/هرقل (Hercules)، حيث يظهر عنقود الجاثي العظيم (M13)، وهو تجمع هائل يضم مئات الآلاف من النجوم القديمة ويبعد عنا مسافة 24.1 ألف سنة ضوئية. وبمنظار متوسط يمكن البدء في تمييز نجومه، بينما تكشف التلسكوبات تفاصيل أكثر من قلبه الكثيف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)