f 𝕏 W
دراسة ضخمة تربط ضوضاء المرور بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون

الجزيرة

تقارير منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة ضخمة تربط ضوضاء المرور بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون

ضوضاء المرور لا تزعج النوم فقط؛ دراسة دانماركية ضخمة تربط التعرض الطويل لها بخطر الإصابة بمرض باركنسون، وتكشف أن وجود واجهة هادئة المنزل قد يخفف الأثر؛ فكيف تصل أصوات الطرق للدماغ؟ وكيف نحمي أنفسنا؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة دنماركية واسعة النطاق نُشرت في مجلة جاما نيورولوجي عن وجود ارتباط محتمل بين التعرض المطول لضوضاء حركة المرور وزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون. شملت الدراسة أكثر من 3.1 مليون شخص على مدى 18 عاماً، وأظهرت أن كل زيادة في مستوى الضوضاء ترتبط بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض. كما أشارت النتائج إلى أن وجود جهة هادئة في المنزل، خاصة خلال الليل، قد يقلل من هذا الخطر عبر تحسين جودة النوم.
📌 أبرز النقاط

تشير دراسة حديثة إلى أن التعرض المطول لضوضاء الطرق المزدحمة قد يزيد احتمالية الإصابة بمرض باركنسون، مع أن الجانب الهادئ من المنزل قد يوفر بعض الحماية.

وأظهرت الدراسة الدانماركية الأكبر من نوعها أن التعرض طويل الأمد لضوضاء حركة المرور في مناطق ومواقع سكنية مختلفة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، في نتائج تضيف التلوث الضوضائي إلى قائمة العوامل البيئية التي يعتقد الباحثون أنها قد تؤثر في صحة الدماغ.

ونُشرت الدراسة في مجلة جاما نيورولوجي (JAMA Neurology)، وشملت أكثر من 3.1 ملايين شخص في الدانمارك تبلغ أعمارهم 40 عاما فأكثر، جرت متابعتهم على مدى 18 عاما، اعتماداً على بيانات السجلات الصحية الوطنية.

اعتمد الباحثون على تقدير مستويات الضوضاء في منازل المشاركين، وقارنوا بين أكثر واجهات المنزل تعرضاً للضوضاء وأقلها تعرضاً.

وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بمرض باركنسون ارتفع بنحو 3% مع كل زيادة قدرها 11.5 ديسيبلا في مستوى الضوضاء عند الواجهة الأكثر تعرضاً.

كما وجدت الدراسة أن وجود جهة هادئة في المنزل قد يخفف هذا الارتباط خصوصاً خلال الليل، إذ يساعد على تحسين جودة النوم وتقليل التعرض المستمر للضوضاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)