f 𝕏 W
حمضيات الأردن تحت نيران الاحتلال.. خسائر تتكرر ومطالب بحماية المزارعين

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حمضيات الأردن تحت نيران الاحتلال.. خسائر تتكرر ومطالب بحماية المزارعين

تتكرر حرائق الأغوار الشمالية القادمة من الجانب الإسرائيلي، مخلفة أضرارا واسعة في مزارع الحمضيات، وسط مطالبات بإنشاء خطوط نار وإزالة القصب وتعويض المزارعين وحماية قطاع ينتج 82% من حمضيات الأردن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتعرض مزارع الحمضيات في الأغوار الشمالية الأردنية لحرائق متكررة، يتهم المزارعون والمسؤولون الجانب الإسرائيلي بالتسبب فيها، إما بإشعال أعشاب ونباتات بمحاذاة الحدود أو بفعل طلقات وقنابل تنويرية. تتسبب هذه الحرائق في خسائر متراكمة للمزارعين، الذين يعانون أيضاً من تحديات أخرى كالصقيع وشح المياه، مما يهدد مصدر رزقهم الرئيسي.
📌 أبرز النقاط

الأغوار الشمالية– لم تكن المرة الثالثة مختلفة كثيرا بالنسبة إلى المزارع محمد حمدوني، الذي شاهد النيران تمتد مجددا إلى مزرعته في الأغوار الشمالية، بعدما أتت عليها الحرائق خلال مواسم سابقة، مخلفة أضرارا متراكمة في الأشجار والمحاصيل ومصدر رزقه الرئيسي.

يقول حمدوني، صاحب مزرعة في الأغوار الشمالية، للجزيرة نت، إن مزرعته تعرضت للحريق، نتيجة حرائق تمتد من الجانب الإسرائيلي إلى الأراضي الزراعية الأردنية، مشيرا إلى أن طبيعة المنطقة وتضاريسها وصعوبة وصول مركبات الدفاع المدني إلى بعض المواقع تؤخر عمليات الإطفاء، رغم الجهود التي يبذلها رجال الدفاع المدني للسيطرة على النيران.

ويضيف أنه ناشد وزارة الزراعة مرارا التدخل وإيجاد حلول تحد من تكرار الحرائق، لكن المشكلة لا تزال قائمة، ويوضح أن الجانب الإسرائيلي يعمد، في بعض الأحيان، إلى إشعال الأعشاب ونبات القصب بمحاذاة الحدود، بحجة أنها تعوق الرؤية الأمنية ومراقبة عمليات التسلل، في حين تندلع حرائق أخرى بفعل الطلقات والقنابل التنويرية التي تُطلق ليلا وتسقط داخل الأراضي الأردنية.

ويتهم رئيس جمعية الحمضيات الأردنية عبد الرحمن الغزاوي الجانب الإسرائيلي بالتسبب في اندلاع هذه الحرائق، مؤكدا أنها تبدأ من الجهة المقابلة للحدود، قبل أن تمتد إلى الأراضي الأردنية وتتسبب في إتلاف الأشجار والمحاصيل.

ويقول الغزاوي للجزيرة نت إن الحرائق تُشعَل -بحسب ما يؤكده المزارعون- لإزالة الأعشاب الكثيفة ونبات القصب المرتفع الذي يحجب الرؤية في الجانب الآخر من الحدود، غير أن ألسنة اللهب لا تتوقف عند الشريط الحدودي، بل تمتد إلى مزارع الحمضيات والأراضي الزراعية الأردنية، مخلفة خسائر كبيرة كل عام.

ويضيف أن المزارعين باتوا يعيشون معاناة مستمرة، تبدأ شتاء بموجات الصقيع، وتمر بشح مياه الري، وتنتهي بحرائق الصيف التي أصبحت هاجسا سنويا يهدد مصدر رزقهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)