f 𝕏 W
خاص| محلل سياسي يشكك بقدرة قوات الاستقرار الدولية على تغيير واقع غزة

راية اف ام

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| محلل سياسي يشكك بقدرة قوات الاستقرار الدولية على تغيير واقع غزة

قال الكاتب والمحلل السياسي مفيد أبو شمالة إن موافقة إسرائيل المبدئية على دخول ما يُعرف بـقوات الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة لن تُحدث تغييراً جوهرياً في الأوضاع الميدانية، معتبراً أنها تأتي ضمن خطوات كان يفترض تنفيذها منذ إعلان خطة السلام الأمريكية في أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل ما تزال تعطل معظم بنودها. وأوضح أبو شمالة، في حديث لــرايــة، أن إسرائيل لم تنفذ حتى الآن المرحلة المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة، بل واصلت توسيع ما وصفها بـالمنطقة الصفراء أو المنطقة العازلة، التي يُفترض أن تنتشر في..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شكك محلل سياسي في قدرة قوات الاستقرار الدولية على إحداث تغيير جوهري في واقع قطاع غزة، مشيراً إلى أن موافقة إسرائيل المبدئية تأتي ضمن خطوات متأخرة ولم تُنفذ بالكامل. وأوضح أن انتشار هذه القوات سيكون محدوداً في مناطق عازلة تحت السيطرة الإسرائيلية، وأن أعدادها المتوقعة أقل بكثير من التصورات الأصلية، مما يحد من تأثيرها الفعلي في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والانتهاكات.
📌 أبرز النقاط

قال الكاتب والمحلل السياسي مفيد أبو شمالة إن موافقة إسرائيل المبدئية على دخول ما يُعرف بـ"قوات الاستقرار الدولية" إلى قطاع غزة لن تُحدث تغييراً جوهرياً في الأوضاع الميدانية، معتبراً أنها تأتي ضمن خطوات كان يفترض تنفيذها منذ إعلان خطة السلام الأمريكية في أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل ما تزال تعطل معظم بنودها.

وأوضح أبو شمالة، في حديث لــ"رايــة"، أن إسرائيل لم تنفذ حتى الآن المرحلة المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة، بل واصلت توسيع ما وصفها بـ"المنطقة الصفراء" أو المنطقة العازلة، التي يُفترض أن تنتشر فيها قوات الاستقرار الدولية، وليس داخل المدن أو في مناطق الاحتكاك المباشر مع السكان الفلسطينيين.

وأضاف أن هذه القوات، وفق التصورات المطروحة، ستعمل في المنطقة الفاصلة التي يسيطر عليها الاحتلال، ما يجعل تأثيرها محدوداً، خاصة في ظل استمرار تعطيل دخول لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة.

وأشار إلى أن الحديث لا يزال يدور حول قوة محدودة العدد، موضحاً أن القاعدة الوحيدة التي يجري تجهيزها تقع بالقرب من معبر كرم أبو سالم، ومن المتوقع أن تستوعب نحو 200 جندي، في حين أن التصور الأصلي كان يتحدث عن قوة قوامها نحو ثمانية آلاف جندي تنتشر في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها إسرائيل، والتي تتجاوز مساحتها 60% من مساحة قطاع غزة.

ولفت أبو شمالة إلى أن الخطة كانت تتضمن أيضاً إطلاق تجربة في رفح عبر تجهيز منطقة صالحة للحياة وإعادة السكان النازحين إليها، إلا أن هذه الخطوة لم تبدأ بعد، ولم تحصل على الموافقات اللازمة.

وأكد أن دخول قوات الاستقرار لن يحقق الاستقرار الفعلي إذا استمرت العمليات العسكرية والاغتيالات داخل القطاع، مشيراً إلى أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت استشهاد أكثر من 11 فلسطينياً، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)