دعا نحو 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفوه بـ"إرهاب المستوطنين اليهود" في الضفة الغربية، محذرين من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى نتائج "كارثية تفوق أحداث السابع من أكتوبر وتداعياتها متعددة الجبهات".
وجاءت الدعوة في رسالة بعث بها أعضاء منظمة "قادة من أجل أمن إسرائيل" إلى البيت الأبيض، عشية لقاء ترامب مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، طالبوا فيها الرئيس الأمريكي بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف اعتداءات المستوطنين.
وقال الموقعون على الرسالة: "الإرهاب هو الإرهاب، بغض النظر عن هوية مرتكبيه"، مضيفين: "لا أحد غيرك، سيدي الرئيس، قادر على منع هذه الكارثة"، معربين عن أملهم بأن يستغل ترامب لقاءه مع نتنياهو لنقل "رسالة حازمة وواضحة" بشأن تصاعد العنف في الضفة. أخبار ذات صلة استطلاع عبري: 75% من المستوطنين يخشون تكرار سيناريو "طوفان الأقصى" وفشل السابع من أكتوبر الاحتلال يصعّد في الضفة.. اقتحامات واعتقالات وهدم وتصاعد إرهاب المستوطنين
وحذر المسؤولون السابقون من أن استمرار عنف المستوطنين والسياسات الإسرائيلية الهادفة إلى "خنق السلطة الفلسطينية اقتصاديا وبوسائل أخرى" من شأنه أن يدمر أمن إسرائيل، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرقل المساعي السياسية التي يدفع بها الرئيس الأمريكي.
وأشاروا إلى أن تصعيد المستوطنين قد يعرقل تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين بشأن قطاع غزة، ويؤثر على مساعي توسيع اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم "اتفاقيات إبراهيم"، بل وقد يدفع بعض الدول الموقعة عليها إلى إعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل.
وضمت قائمة الموقعين على الرسالة عددا من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين، بينهم رئيس جهاز الموساد السابق داني ياتوم، ورئيس جهاز الشاباك السابق عامي أيالون، ورئيس المنظمة اللواء احتياط متان فيلنائي، الذي شغل سابقا منصب نائب رئيس أركان جيش الاحتلال ووزير حماية الجبهة الداخلية.
💬 التعليقات (0)