f 𝕏 W
نتنياهو يعلن رفضه الانسحاب من غزة ولبنان وسوريا ويتمسك بـ 'الخط الأصفر'

جريدة القدس

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يعلن رفضه الانسحاب من غزة ولبنان وسوريا ويتمسك بـ 'الخط الأصفر'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لأي ضغوط مستقبلية قد تطالب إسرائيل بالانسحاب من غزة ولبنان وسوريا، مؤكداً على أهمية المصالح الأمنية الإسرائيلية. وفي سياق متصل، صادق المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينت) على دخول ما يُعرف بـ "مجلس السلام" إلى غزة، تنفيذاً لمبادرة أمريكية، مع معارضة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. وتتمسك إسرائيل بمبدأ "الخط الأصفر" في غزة ولن تنسحب ما لم يتم نزع سلاح حماس بالكامل، بينما تتجه الأنظار نحو نشر قوة دولية محدودة العدد تضم عناصر من دول صديقة لإسرائيل.
📌 أبرز النقاط

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه القاطع لأي توجهات أمريكية مستقبلية قد تطالب إسرائيل بالانسحاب العسكري من قطاع غزة أو الأراضي السورية واللبنانية. وأوضح نتنياهو خلال اجتماعات وزارية مغلقة أنه يعتزم الوقوف بحزم أمام هذه الضغوط، مشدداً على أن المصالح الأمنية الإسرائيلية تقتضي البقاء في هذه المناطق الحيوية.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قد صادق رسمياً على دخول ما يعرف بـ 'مجلس السلام' إلى أراضي قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لمبادرة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، وتهدف إلى إرساء قواعد جديدة للاستقرار في المنطقة عقب العمليات العسكرية الواسعة.

وقد حظي القرار بموافقة إجماعية داخل الكابينت، باستثناء وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي أبدى معارضته الشديدة وصوت ضد المقترح، ليبقى في موقف الأقلية داخل الحكومة. ويعكس هذا التباين حجم الخلافات الداخلية حول طبيعة الإدارة المستقبلية للقطاع والدور الذي يمكن أن تلعبه الأطراف الدولية في هذا الشأن.

وأفادت مصادر سياسية بأن الموافقة المبدئية على نشر قوة استقرار دولية في غزة تندرج ضمن 'خطة النقاط العشرين' التي اقترحها ترامب. وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطة كانت المحرك الأساسي الذي أدى في نهاية المطاف إلى الإفراج عن كافة الرهائن الذين كانوا محتجزين في القطاع، مما جعلها ركيزة أساسية للتحركات الإسرائيلية الحالية.

وتتمسك الحكومة الإسرائيلية بمبدأ استراتيجي يقضي باستمرار احتفاظ الجيش الإسرائيلي بما يسمى 'الخط الأصفر' داخل قطاع غزة. وأكدت المصادر أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من هذه المواقع ما لم يتم التأكد من نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل ونهائي، وضمان تجريد القطاع من كافة القدرات العسكرية التي قد تهدد أمنها.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن القوة الدولية في مرحلتها الحالية ستكون محدودة العدد، حيث يدور الحديث عن نحو 200 ممثل فقط. وستضم هذه القوة عناصر من دول توصف بأنها 'صديقة' لإسرائيل، ومن بينها دول مثل أوغندا والمغرب، لضمان وجود تنسيق ميداني وسياسي يتوافق مع الرؤية الإسرائيلية للأمن الإقليمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)