f 𝕏 W
حرب إيران تكشف تحولا دستوريا.. لماذا فقد الكونغرس سلطته؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب إيران تكشف تحولا دستوريا.. لماذا فقد الكونغرس سلطته؟

تتبع الكاتب في واشنطن بوست جيسون ويليك كيف انتقل قرار الحرب في أمريكا من الكونغرس إلى الرئيس، وقال إن الحرب الحالية على إيران تجسد بوضوح ذلك التحول تتويجا لعقود طويلة من توسع صلاحيات السلطة التنفيذية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف مقال رأي في صحيفة واشنطن بوست عن تحول دستوري في الولايات المتحدة، حيث باتت سلطة إعلان الحرب بيد الرئيس دونالد ترامب بشكل فعلي، متجاوزاً صلاحيات الكونغرس الدستورية. يشير المقال إلى أن الحرب المستمرة على إيران، والتي دخلت شهرها الخامس دون تفويض تشريعي ورغم تصويت الكونغرس على إنهائها، تعكس انتقالاً للسلطة من السلطة التشريعية إلى التنفيذية. ويستعرض المقال كيف تطور مفهوم "الدفاع عن النفس" عبر التاريخ لتبرير استخدام القوة العسكرية، مما أدى إلى تآكل التمييز بين الحرب الدفاعية والهجومية، واتساع مفهوم الضربات الوقائية.
📌 أبرز النقاط

يرى أحد كتاب الرأي في صحيفة واشنطن بوست أن الحرب الأمريكية المستمرة على إيران كشفت تحولا دستوريا عميقا في الولايات المتحدة، إذ أصبح قرار الحرب عمليا في يد الرئيس دونالد ترمب، رغم أن الدستور يمنح الكونغرس وحده سلطة إعلانها.

ويشير الكاتب جيسون ويليك إلى أن الدستور الأمريكي ينص صراحة على أن إعلان الحرب من اختصاص الكونغرس، إلا أن الحرب على إيران دخلت شهرها الخامس من دون أي تفويض تشريعي، بل رغم تصويت مجلسيْ النواب والشيوخ -بأغلبية من الحزبين الشهر الماضي- لإنهائها. ويعتبر أن هذا الواقع يعكس انتقالا فعليا لسلطات الحرب من السلطة التشريعية إلى السلطة التنفيذية.

ويستعرض ويليك ثلاث مراحل أساسية أدت إلى هذا التحول. فالبداية كانت منذ السنوات الأولى للجمهورية الأمريكية، عندما بدأ الرؤساء يوسعون مفهوم "الدفاع عن النفس" لتبرير استخدام القوة العسكرية خارج الحدود.

فبينما أراد الآباء المؤسسون أن يقتصر دور الرئيس على صد الهجمات المفاجئة، مع احتفاظ الكونغرس بقرار شن الحروب الاختيارية، تداخل المفهومان تدريجيا، وأصبح من السهل تبرير العمليات العسكرية باعتبارها إجراءات دفاعية.

ويستشهد الكاتب بالمؤرخ آرثر شليزنغر الابن الذي رأى أن التمييز بين الحرب الدفاعية والهجومية تآكل مع مرور الوقت، كما يورد تصريحا لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس التي دافعت عن ضرب إيران قبل تحولها إلى تهديد وشيك، في إشارة إلى اتساع مفهوم الضربات الوقائية.

لكن الكاتب يؤكد أن الدستور الأمريكي لا يمنع الحروب الوقائية، بل يشترط أن يكون قرارها بيد ممثلي الشعب في الكونغرس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)