لم تعد دمشق ساحة لتصفية الحسابات، إذ رسمت رسائل الرئيس السوري أحمد الشرع ملامح مرحلة جديدة تُنهي عقود الاستقطاب، وتضع حدا لاستخدام الجغرافيا السورية من قبل أي محور، مؤكدةً تحول الدولة السورية منذ انتصار الثورة أواخر عام 2024 إلى ركيزة أمان واستقرار إقليمي.
وأكد الشرع، في لقاء مع الجزيرة ضمن برنامج "المقابلة"، انفتاح بلاده على جميع الأطراف الإقليمية والدولية، مع التمسك بمبدأ عدم الانخراط في صراعات المنطقة والعمل على استعادة دور الدولة ومكانتها الإقليمية.
وأوضح أن بلاده لا ترغب في أن تكون جزءا من أي محور إقليمي أو ساحة لتصفية الحسابات بين القوى المتنافسة، مشددا على أن الأولوية تتمثل في إعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار الداخلي.
العودة لاتفاقية فض الاشتباك
الملف اللبناني: "الانتقام لا يبني الدول"
ومنتصف الشهر الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس السوري سيتولى التعامل مع حزب الله في لبنان، لكنه سيفعل ذلك "بطريقة مختلفة" عن إسرائيل، حسب تعبيره. وأشار إلى أن الشرع لن يلجأ إلى هدم المباني.
💬 التعليقات (0)