رحب مسؤولون فلسطينيون بقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج "سبسطية" في الضفة الغربية المحتلة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، على أمل أن يمنع ذلك إسرائيل من بسط سيطرتها على القرية الأثرية، في حين نددت إسرائيل بهذا القرار ووصفته بأنه قرار سياسي.
ويوم الجمعة الماضي، أدرجت اليونسكو "سبسطية" على قائمة التراث العالمي وعلى قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وهي آلية مرتبطة بالقائمة تستخدم للإشارة إلى مواقع التراث المدرَجة عليها والتي تواجه تهديدات خطيرة، في محاولة لحمايتها والحفاظ عليها.
وقال نزار كايد نائب رئيس بلدية سبسطية: "نحن نأمل أن يمكننا هذا القرار من الحفاظ على سبسطية".
وأضاف في اتصال هاتفي مع وكالة رويترز: "هذا القرار جاء بعد قرار المصادرة الذي أصدرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي والذي يدمر هذه المنطقة من الجانب الحضاري والتاريخي كما يدمر معيشة الناس، وهو جزء من مشروع التمدد الاستيطاني في هذه المنطقة".
وتحيط أشجار الزيتون بالموقع، وتتوزع في مشهد يضم أعمدة رومانية وجدرانا قديمة ودرجات حجرية ومدرجا أثريا.
لكن سكان القرية الفلسطينية المجاورة، الذين يعتمد كثير منهم على السياحة كمصدر للرزق، يواجهون مصادرة أراض بعد أن أعلنت سلطات الاحتلال خطة للاستيلاء على نحو 445 فدانا في الموقع، قائلة إن "الهدف من ذلك هو تطوير المنطقة".
💬 التعليقات (0)