f 𝕏 W
لماذا أقلقت مآذن ألمانيا ميركل؟ وماذا قالت؟

الجزيرة

فنون منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا أقلقت مآذن ألمانيا ميركل؟ وماذا قالت؟

الغرب لا يمزح في مسألة هويته المسيحية، ليس من منطلق ديني محض، ولكن من قلق جاد على مستقبل القارة الأوروبية وقدرتها على الحفاظ على تمايزها الحضاري والثقافي المهدد -كما يظن الأوروبيون- بالانقراض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض المقالة مشهدًا معماريًا في بيروت يبرز التعايش المتساوي بين المساجد والكنائس، حيث تساوى ارتفاع مئذنة مسجد محمد الأمين مع برج أجراس كاتدرائية سانت جورج، مما يعكس هوية لبنان المبنية على التوافق الديني. على النقيض، تشير المقالة إلى أن الزيارة الأولى لتركيا كشفت عن هيمنة المآذن الشاهقة في إسطنبول، مما يوحي بهوية إسلامية واضحة، على عكس الانطباع الأولي عن بلد علماني.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في زيارة لي لـ"بيروت" لا حظت أن المساجد والكنائس متجاورة، ولا تعلو إحداهما الأخرى. مسجد محمد الأمين- على سبيل المثال- الذي أعاد بناءه الراحل رفيق الحريري (اغتيل عام 2005)، وصممه على هيئة الفن العثماني. وبُني في ساحة الشهداء، عند خطوط جبهة الحرب الأهلية (1975- 1990)، نبهني صديق لبناني- أدينا صلاة العصر فيه- أن مئذنة المسجد، بعد تجديده وافتتاحه عام 2016، بلغ طولها 72 مترا.

وفي مقابل ذلك، أُعيد- بعدها- بناء برج أجراس كاتدرائية "سانت جورج" المجاورة للمسجد، بطول 72 مترا، ليتساوى مع طول مآذن محمد الأمين.

قد يكون المشهد "عابرا" ولكنه ذات مغزى ودلالة دقيقة، على هوية لبنان التي تأسست على المكونين الدينيين: المسيحية والإسلام، وأي "تلاعب" في هذه الهوية ولو حتى على مستوى المعمار "المساجد- الكنائس"، سيعيد البلد إلى مربع التساؤل بشأن التعايش السلمي وقبول الآخر، في ظل هوية وطنية، تقوم على التوافق والتراضي وليس على ادعاء التفوق الطائفي والاستعلاء وتغيير هوية الدولة المعمارية لصالح طائفة بعينها.

وفي السياق، عشية زيارتي الأولى إلى تركيا، كان قد استقر في يقيني أنه بلد علماني محض على الصعيدين المعماري والثقافي، وذلك منذ إلغاء الخلافة العثمانية رسميا في 3 مارس/آذار 1924.

بيد أن المفاجأة كانت- بالنسبة لي- مع خروجي من مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، حيث تبدل هذا اليقين تماما وقلت في نفسي- على الفور- إنه بلد مسلم وحسب. وذلك من خلال هويته المعمارية التي كانت أول ما شهدته فيه بعد استيفاء إجراءات الدخول: فالمآذن تشق عنان السماء، كوسيلة لإظهار القوة، تراها من على بعد بضعة كيلومترات.

وعندما سألت قيل لي: إن في إسطنبول وحدها أكثر 3200 مسجد (وتلك إحصائية مفتوحة غير نهائية). والمساجد هناك على الفن والمعمار العثماني القلاعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)