f 𝕏 W
تحذيرات من 'انتفاضة ثالثة'.. القيادة الأمنية الإسرائيلية تتخوف من فقدان السيطرة في الضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من 'انتفاضة ثالثة'.. القيادة الأمنية الإسرائيلية تتخوف من فقدان السيطرة في الضفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت القيادة الأمنية الإسرائيلية المستوى السياسي وقادة المستوطنين من خطر فقدان السيطرة في الضفة الغربية، وسط تصاعد عنف المستوطنين الممنهج ضد الفلسطينيين. تأتي هذه التحذيرات عقب مواجهات أسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين، وتشير تقارير إلى دعم سياسي للمستوطنين يساهم في تأجيج التوترات. يدرس جيش الاحتلال تعزيزات عسكرية تحسباً لمواجهات أوسع خلال الأعياد اليهودية، بينما أمر رئيس الوزراء بعملية أمنية واسعة النطاق قوبلت بانتقادات.
📌 أبرز النقاط

وجهت القيادة الأمنية في دولة الاحتلال تحذيرات شديدة اللهجة إلى المستوى السياسي وقادة المستوطنين، تنبه فيها من خطورة انزلاق الأوضاع في الضفة الغربية نحو حالة من فقدان السيطرة الكاملة. وأكدت مصادر إعلامية أن هذه التحذيرات تأتي في ظل تصاعد وتيرة عنف المستوطنين الممنهج ضد القرى والبلدات الفلسطينية، مما يستدعي ضرورة اتخاذ خطوات فورية لتهدئة الميدان.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في أعقاب مواجهات عنيفة قرب قرية تل جنوب غربي نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل جنديين إسرائيليين، أحدهما يعمل منسقاً أمنياً محلياً. وقد اندلعت هذه المواجهات عقب اقتراب مجموعات من المستوطنين من أراضي القرية، مما أدى إلى توتر أمني كبير استدعى تدخل قوات إضافية من جيش الاحتلال.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الدعم السياسي الواسع الذي يتلقاه المستوطنون من وزراء في الحكومة الحالية يساهم بشكل مباشر في إشعال الحرائق الميدانية، حيث رُصدت اعتداءات طالت خمسة مواقع مختلفة ليلة أمس. كما تشير البيانات الأمنية إلى توثيق أكثر من 219 هجوماً نفذها مستوطنون خلال الأشهر القليلة الماضية، مما يعكس نهجاً تصعيدياً غير مسبوق.

وفي سياق متصل، شن مستوطنون هجمات فجر اليوم الأحد استهدفت قرى فلسطينية عدة، حيث أضرموا النار في مسجدين وخطوا شعارات عنصرية وتحريضية على الجدران. وتتزامن هذه الاعتداءات مع تقارير دولية وفلسطينية تؤكد أن هجمات المستوطنين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين منذ مطلع العام الجاري، وسط غياب للمساءلة القانونية.

وعلى الصعيد العسكري، يدرس جيش الاحتلال إمكانية الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مختلف مناطق الضفة الغربية، وذلك تحسباً لاندلاع مواجهات أوسع خلال فترة الأعياد اليهودية المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة استنفاراً أمنياً كبيراً بعد صدور أوامر بإلغاء إجازات العسكريين في الوحدات القتالية العاملة في الميدان.

من جانبه، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات بشن عملية أمنية واسعة النطاق في الضفة الغربية، وهو قرار قوبل بانتقادات حادة من قبل المعارضة داخل الكنيست. ويرى مراقبون أن نتنياهو، الذي يواجه ضغوطاً انتخابية، يسعى من خلال هذا التصعيد إلى إرضاء حلفائه في اليمين المتطرف وضمان بقاء ائتلافه الحكومي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)