f 𝕏 W
نتنياهو يرهن نهاية الحرب بتفكيك نووي إيران ويدعم شروط ترمب للتطبيع مع السعودية

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يرهن نهاية الحرب بتفكيك نووي إيران ويدعم شروط ترمب للتطبيع مع السعودية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن إنهاء الحرب الحالية مرهون بتفكيك البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن الاستقرار لن يتحقق إلا بتغيير جذري في سلوك النظام الإيراني أو سقوطه. وأعرب نتنياهو عن دعمه لسياسة الضغوط القصوى التي تتبعها الإدارة الأمريكية تجاه إيران، كما أشاد بربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين منح السعودية تكنولوجيا نووية مدنية وانضمامها لاتفاقات أبراهام، رغم تمسك الرياض بإقامة دولة فلسطينية كشرط للتطبيع.
📌 أبرز النقاط

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حتمية وضع حد للبرنامج النووي الإيراني، معتبراً أن هذا الهدف يجب أن يتحقق سواء عبر مسار دبلوماسي واتفاق دولي أو بوسائل أخرى. وأوضح في تصريحات صحفية أن استمرار المواجهة العسكرية مرتبط ببقاء التهديد النووي القائم، مشيراً إلى أن الاستقرار لن يتحقق إلا بتغيير جوهري في سلوك النظام الإيراني أو سقوطه.

وأفادت مصادر بأن نتنياهو يرى أن الحرب الحالية ستصل إلى نهايتها في حالتين؛ إما بانهيار النظام في طهران أو وصوله إلى مرحلة من الضعف تجبره على التخلي الكامل عن طموحاته النووية. وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من مغبة إقدام إيران على شن أي هجوم مباشر ضد إسرائيل، واصفاً مثل هذه الخطوة بأنها ستكون خطأً استراتيجياً فادحاً ستتحمل طهران تبعاته.

وفي سياق التحركات السياسية، أعرب نتنياهو عن دعمه الكامل للتوجهات التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فيما يخص التعامل مع الملف الإيراني. وأثنى على السياسة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية في ممارسة الضغوط القصوى، معتبراً أن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن في هذا الملف يمر بمراحل متقدمة وحاسمة.

وتطرق نتنياهو إلى ملف التطبيع الإقليمي، حيث أشاد بموقف ترمب الذي يربط بين منح السعودية تكنولوجيا نووية مدنية وبين انضمام المملكة إلى 'اتفاقات أبراهام'. ووصف نتنياهو هذا الربط بأنه خطوة نحو تحقيق إنجاز تاريخي من شأنه أن يغير وجه الشرق الأوسط، رغم غياب أي تعليق رسمي سعودي مباشر على هذه الطروحات الأخيرة.

من جانبها، لا تزال الرياض تتمسك بموقفها المعلن الذي يرهن أي تقدم في مسار العلاقات مع إسرائيل بضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة. ويأتي هذا التباين في الوقت الذي يحاول فيه الجانب الإسرائيلي والأمريكي الدفع بملف التطبيع كجزء من ترتيبات أمنية أوسع تشمل مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، أعلن نتنياهو خلال اجتماع حكومي عقد في منشأة محصنة تحت الأرض عن توجهه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الاثنين. وتأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة رسمية من البيت الأبيض، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس ترمب يوم الثلاثاء لبحث ملفات إقليمية شائكة تتصدرها التهديدات الإيرانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)