f 𝕏 W
"أيقونة الأزرق والأبيض".. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث العالمي لليونسكو

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أيقونة الأزرق والأبيض".. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث العالمي لليونسكو

أُدرجت قرية سيدي بوسعيد في قائمة التراث العالمي بفضل هندستها الساحرة، لكنها تواجه تحديات تتعلق بالأمطار الغزيرة والتوسع العمراني وتأثر المباني الأثرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدرجت قرية سيدي بوسعيد التونسية، المعروفة بمعمارها الفريد باللونين الأزرق والأبيض، ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. تأتي هذه الإدراج رغم التحديات التي تواجهها القرية، بما في ذلك آثار الأمطار الغزيرة التي شهدتها مؤخراً، والتي تسببت في أضرار وتحديات لوجستية. وتشتهر سيدي بوسعيد بجمالها المعماري، وأهميتها التاريخية والروحانية، لكنها تواجه أيضاً ضغوطاً متزايدة بسبب السياحة والتوسع العمراني.
📌 أبرز النقاط

أُدرجت قرية سيدي بوسعيد المطلة على خليج قرطاج في قائمة التراث العالمي، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والسلطات التونسية، السبت.

وتشتهر أيقونة السياحة التونسية بطابعها المعماري الممتزج فيه اللونان الأزرق والأبيض، وبأزقتها المتعرجة وشجيرات الجهنمية الوردية وأبوابها التقليدية من الخشب المرصع بالمسامير.

لكن القرية -الواقعة على تلة مشرفة على خليج مدينة قرطاج- شهدت في فصل الشتاء الماضي أمطارا شديدة الغزارة وغير مسبوقة منذ أكثر من 70 عاما، بحسب ما أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي، وهو ما فاقم التحديات التي تواجهها.

وتسببت هذه الأمطار -التي خلّفت 5 قتلى على الأقل بحسب السلطات التونسية- في تناثر الصخور التي تدحرجت من أعلى التلة، في حين سدت كميات كبيرة من الوحل والتربة طرقا أخرى.

واكتسبت "سيدي بوسعيد" شهرة عالمية بفضل هندستها المعمارية الساحرة، وهي تتميز أيضا ببعد روحاني وتاريخي، إذ تحمل اسم الولي الصوفي، وتضم ضريحه ومقبرة وقصورا مثل قصر "النجمة الزهراء" الذي أصبح متحف التراث الموسيقي، ومنزل مصمم الأزياء الراحل عز الدين عليّة.

لكن القرية تواجه تحديات متزايدة ترتبط خصوصا بالإقبال السياحي والتوسع العمراني وتضرر مبان أثرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)