f 𝕏 W
محمود يونس.. المهندس المصري الذي هزم بريطانيا وفرنسا في قناة السويس

الجزيرة

ميديا منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محمود يونس.. المهندس المصري الذي هزم بريطانيا وفرنسا في قناة السويس

نجحت الإدارة المصرية برئاسة محمود يونس في تشغيل قناة السويس بكفاءة عقب تأميمها في عام 1956، داحضة السردية الاستشراقية والاستعمارية الغربية التي شككت في قدرة المصريين على إدارة شؤونهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في سبتمبر 1956، كانت بريطانيا وفرنسا تستعدان للهجوم على مصر للسيطرة على قناة السويس، لكنهما واجهتا عقبتين رئيسيتين: غياب الدعم الأمريكي والذريعة القانونية. تصريح وزير الخارجية الأمريكي جون فوستر دالاس بأن بلاده لن تستخدم القوة العسكرية للوصول إلى القناة، جاء بعد ضغط مصري يؤكد أن فكرة الهيئة الدولية تعني الحرب، مما أحبط خطط لندن وباريس ودفعها للبحث عن ذريعة قانونية منفردة.
📌 أبرز النقاط

"إن ممرا مائيا دوليا مثل قناة السويس لا يُمكن أن يُدار بواسطة أمة لا تملك المهارات الفنية والإدارية مثل الأمة المصرية"

بواسطة (جريدة التايمز البريطانية يوم 28 يوليو/تموز 1956)

الزمان هو الأسبوع الأول من سبتمبر/أيلول عام 1956. المكان هو جزيرة قبرص. حركة الطائرات والسفن في الجزيرة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، والنشاط العسكري البريطاني والفرنسي على أهبة الاستعداد للهجوم على مصر، ولا يقف في طريقه سوى عقبتين: غياب الدعم الأمريكي وغياب الذريعة القانونية. في مؤتمر صحفي يوم 13 سبتمبر/أيلول، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون فوستر دالاس صراحة أن بلاده "لا تنوي أن تشق طريقها عبر القناة بالرصاص" وأنها إن مُنِعَت من استخدام القناة، ستلجأ لطريق رأس الرجاء الصالح.

كان من المفترض أن يكون مؤتمر دالاس الصحفي منسقا بعناية مع لندن، بحيث يظهر الجانب الأمريكي داعما لفكرة إنشاء جهة دولية تُشرف على إدارة القناة، وهي فكرة رحَّب بها في البداية، في الوقت نفسه الذي يتكلَّم فيه رئيس الوزراء البريطاني أنتوني إيدن في مجلس العموم أمام خصومه من حزب العمال. بيد أن الخطة لم تسر كما خُطِّط لها. فقد اتجه السفير المصري في واشنطن أحمد حسين إلى وزارة الخارجية الأمريكية قبل مؤتمر دالاس، حاملا رسالة عاجلة من عبد الناصر، قائلا إن فكرة هيئة دولية للإشراف على القناة بالنسبة لمصر تعني الحرب، وأن أي دعم أمريكي لها يعني دعم سيناريو الحرب في المنطقة، وأن التوصُّل إلى حل سلمي يستوجب إسقاط المقترح.

كانت الحرب آخر ما أراد دالاس أن يراه في الشرق الأوسط، ومن ثمَّ أتى تصريحه بمثابة تهدئة للأمور فيما يتعلَّق بالقناة. "لربما يكون من حقنا أن نفعل ذلك (نلجأ للحل العسكري)، ولكننا لا ننوي أن نفعل ذلك". بتلك الكلمات وجَّه دالاس ضربة واضحة لسيناريو الحل العسكري أحبطت إيدن ونظيره الفرنسي غي موليه، في رسالة فحواها أن العاصمتين الأوروبيتين إن أرادتا الحرب، فعليهما أن تمضيا فيها دون دعم أمريكي من أي نوع.

"مع خروج الولايات المتحدة رسميا من الحسابات العسكرية، لم يتبق أمام لندن وباريس سوى إيجاد ذريعة قانونية لتحريك قواتهما المرابطة في قبرص"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)