f 𝕏 W
في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى

في غزة، وجد القائمون على معهد إدوارد سعيد للموسيقى فرصة لإخراج الأطفال من جو الحرب والقصف، فأطلقوا فعالياتهم لتعليم الموسيقى داخل مراكز إيواء النازحين، للوصول إلى الأطفال وإدخال الفرحة عليهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الحرب الدائرة في غزة، يسعى مركز إدوارد سعيد الوطني للموسيقى إلى توفير مساحة للفرح والتفريغ النفسي للأطفال النازحين من خلال تعليمهم الموسيقى. تستغل الطفلة ملاك، التي تعلمت الغيتار، الموسيقى كوسيلة لنسيان الأحزان والتعبير عن مشاعرها، بينما يعبر الطفل يزن عن سعادته بتنمية موهبته في العزف والغناء.
📌 أبرز النقاط

غزة- وجدت الطفلة ملاك التلمس في تعلم الموسيقى مساحة لشيء من الفرح والتفريغ النفسي وإتقان هواية طالما حلمت بها، كما وجدت في تعلمها أملا في التعبير عما يجول بخاطرها، خاصة في ظل حرب أنهكتهم وحطمت أبسط أحلامهم.

يحاول مركز إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في قطاع غزة البحث عن فرصة للترفيه والفرح بين الأطفال النازحين في مراكز الإيواء، عبر تعليم الموسيقى بما توفر من إمكانات وأدوات، بعدما صار صعبا وصول أولئك الأطفال إلى مقر المعهد أو مكان واحد يجمعهم، كما هو الحال قبل الحرب.

تقول ملاك للجزيرة إنها -بينما كانت توجد داخل مدرستها- تعرفت على "الغرفة" التي يتم تعلم الموسيقى فيها، "فدخلت وسجلت اسمي وصرت أتعلم بعدما رحبوا بي".

ووجدت الطفلة في الموسيقى والغناء "الشيء الحلو" الذي يمكنها عبره "نسيان الزعل وتذكر أحزان الماضي"، وانخرطت ببرنامج تعليمي على آلة الغيتار مرتين أسبوعيا.

أما الطفل يزن التلمس، وهو طالب عود ومغنٍ، فعبر عن فرحه وسعادته الكبيرة بالالتحاق بالمركز وتعلم الموسيقى والغناء، الذي يقول إنه موهوب فيه ويحبه منذ صغره، مضيفا "عندما أجد أحدا ينمي هذا الشيء، فبالطبع سأذهب إليه".

وعلى وقع أغنية المغنية اللبنانية فيروز (نسّم علينا الهوى) تمنى يزن لو أن شقيقه المصاب مهند يكون معه ليعزفا سويا الأغنية، ويرددان كلماتها معا: "يا هوى دخل الهوى خذني على بلادي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)